أعلنت مفوّضية الأمم المتّحدة السامية لشؤون اللاجئين أنّ أكثر من ثلاثة ملايين سوري عادوا إلى ديارهم منذ سقوط نظام بشار الأسد، في وقت تشدد فيه المنظمة على الحاجة الماسّة إلى دعم دولي أكبر لضمان الأمن والاستقرار في البلاد.
وأوضحت المفوضية أن نحو مليون ومئتي ألف سوري عادوا طواعية من الدول المجاورة، فيما عاد أكثر من مليون وتسعمئة ألف نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أنّ خطة الاستجابة الإنسانية في سوريا، البالغة كلفتها 319 مليار دولار، لم يُموَّل منها سوى 29 في المئة هذا العام، وسط تخفيضات واسعة في المساعدات الخارجية من جهات مانحة رئيسية، بينها الولايات المتحدة.
332 لاجئ عادوا من لبنان منذ سقوط الأسد
وفي مطلع تشرين الثاني الماضي، قالت ممثلة مفوضية اللاجئين في لبنان تيريزا فريحة في تصريح لوكالة (الأناضول) التركية إن "عدد العائدين إلى سوريا منذ بداية عام 2025 بلغ نحو 332 ألف لاجئ، بعضهم ضمن العودة المنظمة التي تُنفذ بالتنسيق مع الأمن العام اللبناني والمفوضية والمنظمة الدولية للهجرة، في حين عاد آخرون بشكل فردي ولكن ضمن إطار تنظيمي تتابعته المفوضية".
وأشارت إلى أن "كل لاجئ سوري عائد يحصل على مساعدة مالية قدرها 100 دولار تُخصص لتسهيل انتقاله وتأمين احتياجاته الأولية عند العودة، كما تُقدَّم 600 دولار للعائلات الأكثر حاجة عند وصولها إلى سوريا".