عنصرية واعتداء جنسي.. أخطر ما يواجهه اللاجئون

تاريخ النشر: 20.06.2019 | 16:06 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

قالت الأمم المتحدة إن أكثر من ثلثي اللاجئين حول العام (67 في المائة) يأتون من خمس دول، سوريا في مقدمتها بـ (6.7) مليون لاجئ تليها أفغانستان (2.7 مليون) و جنوب السودان (2.3 مليون) ثم ميانمار (1.1 مليون) والصومال (0.9 مليون).

وأشارت المنظمة الدولية في تقرير إلى أن الدول النامية لا الدول الغربية، تتحمل العبء الأكبر لأزمة اللاجئين العالمية وتستضيف أغلب اللاجئين الذين سجل عددهم رقما قياسيا يبلغ 70.8 مليون فرد فروا من ديارهم بسبب الحرب والاضطهاد.  

وأوضح التقرير أن أكثر من ثلثي اللاجئين في العالم يأتون من خمس دول هي سوريا وأفغانستان وجنوب السودان وميانمار والصومال.

 

عنف واستغلال جنسي للاجئات

وأضافت الأمم المتحدة  أنه يوجد اليوم 25.4 مليون لاجئ حول العالم، نصفهم تقريباً من النساء والفتيات، وكشفت أن 1 من كل 5 نساء لاجئات تعرضن للعنف الجنسي.

وتتعرض النساء للتمييز والعنف الشديد في وقت تقل فيه خدمات الدعم وتزيد أعباء الرعاية في المنزل، مثل توفير الغذاء والماء، ورعاية المرضى والمسنين.

وفي الأردن  تشارك اللاجئات السوريات في برامج النقود مقابل العمل وبدء أعمال تجارية في محيط المخيمات.

وفي حزيران 2018 كشف تقرير لـ صحيفة "صندي تايمز" البريطانية عن تورط عمال إغاثة سوريين بإجبار نازحات سوريا بإرسال صورهن عاريات مقابل الحصول على مساعدات إنسانية تقدمها منظمات دولية، في ظل غياب أو فقدان أزواجهن. 

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها عام 2016، "إن رجالا لبنانيين يعرضون المال أو المساعدة مقابل الحصول على الجنس، علماً بأن معظم اللاجئين واللاجئات السوريين يعيشون في فقر مدقع. وقالت نساء أخريات إنهن يتعرضن للتهديد، بما في  ذلك باستخدام السلاح". 

 

حملات عنصرية في لبنان

أما في لبنان يتعرض اللاجئون السوريون لحملة عنصرية تديرها بعض الأحزاب مثل التيار الوطني الحر وشخصيات سياسية، على رأسها وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، الذي دعا إلى إعادة اللاجئين إلى سوريا دون ضمانات أممية وبالتنسيق مع نظام الأسد وروسيا، إضافة إلى تنظيم حملات لطرد العمال السوريين والأجانب.

وفي اليوم العالمي للاجئين جددت منظمة العفو الدولية مطالبتها السلطات اللبنانية بضمان حماية اللاجئين السوريين من الاعتداءات أو الترهيب، ووقف السياسات التقييدية التي تخلق مناخاً يُجبرهم على العودة إلى سوريا رغم الانتهاكات المستمرة بحق العائدين.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراند معلقا على عدد النازحين واللاجئين حول العالم "ما نراه في هذه الأرقام هو الاتجاه المتزايد في عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الأمان من الحرب والصراع والاضطهاد".

 وتابع "يجب أن نبني على هذه الأمثلة الإيجابية ونضاعف تضامننا مع الآلاف من الأبرياء الذين يضطرون إلى الفرار من ديارهم كل يوم".

 

ثلاث مجموعات رئيسية من اللاجئين

بحسب الأمم المتحدة هناك ثلاث مجموعات من اللاجئين، المجموعة الأولى هي اللاجئون، أي الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من بلدهم بسبب الصراع أو الحرب أو الاضطهاد.

المجموعة الثانية هي طالبي اللجوء - أشخاص خارج بلدهم الأصلي ويتلقون الحماية الدولية، لكنهم ينتظرون نتائج مطالبتهم بوضع اللاجئ. وفي نهاية عام 2018 ، كان هناك 3.5 مليون طالب لجوء على مستوى العالم.

المجموعة الثالثة وهي الأكبر، تبلغ 41.3 مليون شخص، هم الأشخاص النازحون إلى مناطق أخرى داخل بلدهم مثل النازحين السوريين، وهي فئة يشار إليها عادةً باسم الأشخاص النازحين داخلياً أو المشردين داخلياً.

وفي عام 2018 ، بلغ عدد اللاجئين 25.9 مليون في جميع أنحاء العالم ، بزيادة 500،000 عن عام 2017. ويشمل هذا العدد 5.5 مليون لاجئ فلسطيني تحت رعاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.  

يذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للاجئين بدأ لأول مرة يوم 20 من حزيران عام 2001، عندما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 55/76، والذي يشير إلى مرور 50 عامًا على اتفاقية عام 1951المتعلقة بمركز اللاجئين.

 

مقالات مقترحة
الإصابات بكورونا تزداد في الرقة ومراكز الحجر ممتلئة
وزير تركي يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا محلي الصنع | فيديو
15 حالة وفاة و311 إصابة جديدة بكورونا في سوريا