عناصر من تنظيم الدولة يعودون إلى بلدانهم في آسيا الوسطى

27 آب 2018
تلفزيون سوريا-متابعات

بدأ مئات المقاتلين المتطرفين بالعودة من صفوف تنظيم الدولة في سوريا والعراق إلى بلدانهم في آسيا الوسطى، وتشير معلومات أمنية إلى أن 100 كازخي عادوا إلى بلادهم من أصل 400 شخص.

وقال الرئيس الكازاخي نور سلطان نزار باييف إنه سيبقي عناصر تنظيم الدولة العائدين من سوريا والعراق ومؤيدي الإرهاب تحت المراقبة الدائمة.

وأكد نزار باييف في بيان عقب لقائه مدير الاستخبارات الخارجية أهمية التنسيق مع أجهزة المخابرات في دول الجوار، بهدف مكافحة الإرهاب و تابع" يتوجب إبقاء مؤيدي الإرهاب، بمن فيهم العائدين من سوريا، تحت المراقبة الدائمة".

وإثر انتهاء القسم الأكبر من العمليات القتالية ضد التنظيم في سوريا، بدأ عناصر التنظيم بالعودة إلى بلادهم بعد اكتسباهم مهارات قتالية متميزة، نظرا إلى الإمكانيات التي أتاحتها طبيعة المعارك في سوريا وتنوع الداعمين للفصائل المتحاربة.

وفشلت الدول الأعضاء في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة خلال اجتماع في شباط الماضي في التوصل لاتفاق نهائي بشأن كيفية التعامل مع المقاتلين الأجانب المعتقلين في سوريا والذين قد يشكلون تهديداً أمنياً في حال عودتهم إلى بلدانهم وإفلاتهم من العدالة.

وبحسب "المخابرات الداخلية الألمانية"سافر منذ بدء الأعمال العسكرية في سوريا أكثر من 970 متشددا إسلامياً للقتال إلى جانب التنظيم في سوريا والعراق.

وحذر مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضي من أن تنظيم الدولة مازال مايشكل خطرا على السلم والأمن الدوليين، بسبب تحوله إلى شبكة تعمل في الخفاء، إضافة لتهديدات المقاتلين الأجانب العائدين إلى بلادهم والمتنقلين بين الدول، مرجحا عدد التابعين له في سوريا والعراق بـ20 ألف عنصر. 

 

مقالات مقترحة
واشنطن: لا استثناءات لأصدقائنا إذا خرقوا قانون قيصر
هل سيطول قانون قيصر الإمارات؟
"سرايا قاسيون" تعلن استهداف حاجز لقوات النظام في الغوطة الشرقية
جسم عسكري وتمثيل سياسي لفصائل إدلب.. هل ستُحل عقدة تحرير الشام؟
الفصائل تقتل مجموعتين لقوات النظام وتحبط هجومها جنوب إدلب
قمة أستانا: ضرورة العمل على الحل السياسي والتهدئة في إدلب
ما أكثر النشاطات الاجتماعية التي قد تعرّضك للإصابة بكورونا؟
العقوبات وكورونا تؤثران على الميلشيات الإيرانية في العراق وسوريا
عزل ممرضة في جديدة عرطوز بعد إصابتها بفيروس كورونا