عمليات عسكرية للفصائل على 20 نقطة لـ"النظام" شمال اللاذقية

عمليات عسكرية للفصائل على 20 نقطة لـ"النظام" شمال اللاذقية

الصورة
معارك بين قوات النظام وفصائل عسكرية في جبل التركمان شمال اللاذقية - 9 من تموز (فيس بوك)
10 تموز 2019
تلفزيون سوريا - خاص

أعلنت غرفة عمليات "وحرّض المؤمنين"، مساء أمس الثلاثاء، تنفيذ سلسلة مِن العمليات العسكرية على أكثر مِن 20 نقطة لـ قوات "نظام الأسد" في محاور عدّة بمنطقة جبل التركمان شمال اللاذقية.

وذكرت غرفة العمليات عبر معرّفاتها الرسمية، أن مقاتلي الفصائل انسحبوا مِن جميع النقاط التي سيطروا عليها لـ ساعات عدّة، سقط خلالها عناصر قوات النظام بين قتيل وجريح وأسير، كما استولت الفصائل على أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، وذلك ضمن معركة (فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ).

وكانت الفصائل العسكرية المنضوية في غرفة عمليات "وحرّض المؤمنين" أطلقت، أمس الثلاثاء، معركة جديدة في منطقة جبل التركمان شمال اللاذقية تحت اسم (فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ)، تمكّنت فور انطلاقها مِن كسر خطوط الدفاع الأولى لـ قوات النظام.

ونعى "المجلس التركماني السوري" عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"،  17 مقاتلاً مِن الفصائل العسكرية قضوا خلال معارك جبل التركمان، أمس، لافتاً إلى أن أربعة منهم مِن أبناء الجبل.

منطقة (جبل التركمان) تعتبر "جبهة نائمة" منذ سنوات، إلّا أن الفصائل العسكرية أيقظتها في معركة أطلقتها، أمس، مِن أجل "إرباك قوات النظام وميليشياتها، وتشتيت معاركها في أرياف حماة وإدلب واللاذقية"، كما أنّها جبهة مجاورة لـ منطقة (جبل الأكراد) التي شهدت مؤخّراً، خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف "النظام".

يشار إلى أن قوات النظام والميليشيات المساندة لها شنّت - بدعم جوي روسي مكثف -، عشرات المحاولات على محور "الكبانة" وغيره مِن المحاور في منطقة جبل الأكراد شمال اللاذقية، وذلك منذ بدء حملتها العسكرية على ريف حماة، قبل أكثر مِن شهرين، إلّا أن الفصائل أفشلت جميع المحاولات، وكبّدت "النظام" خسائر كبيرة.

اقرأ أيضاً.. خسائر كبيرة لـ قوات "نظام الأسد" بهجوم فاشل شمال اللاذقية

تأتي هذه التطورات، في ظل حملة عسكرية شرسة تشنّها قوات النظام - بدعم روسي - منذ أواخر شهر نيسان الفائت، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي، أدّت إلى وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن دمارٍ واسع طال الأحياء السكنيّة والبنى التحتية والمنشآت الخدمية.

شارك برأيك