icon
التغطية الحية

على متنها 67 شخصا.. الأمن اللبناني يضبط سيارة دخلت "خلسة" من سوريا

2024.12.28 | 02:37 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.28 | 03:36 دمشق

86888
السوريون الهاربون على متن السيارة (موقع مديرية الأمن الداخلي بلبنان)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أوقفت السلطات اللبنانية شاحنة تقل 67 شخصاً دخلوا لبنان خلسة من سوريا، بينهم رجال ونساء وأطفال ورضيع، بهدف نقلهم إلى بيروت، وتم توقيف السائق اللبناني للتحقيق.
- تأتي هذه العملية بعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر، مما أدى إلى فرار شخصيات بارزة محسوبة على النظام إلى دول مجاورة هرباً من المحاسبة.
- أكدت الحكومة السورية الجديدة التزامها بضمان كرامة وحرية المواطنين، مع تمثيل عادل لجميع الأطياف، وتقديم المتورطين في جرائم النظام السابق إلى العدالة.

أعلنت السلطات اللبنانية، يوم الجمعة، توقيف سائق شاحنة تحمل على متنها 67 شخصاً دخلوا إلى لبنان "خلسة" عبر الحدود السورية.

وقالت قوى الأمن الداخلي في بيان لها، إنه في إطار مكافحة عمليات تهريب الأشخاص من سوريا إلى لبنان، تمكنت قوات تابعة لها من توقيف شاحنة مشبوهة في مدينة جبيل بمحافظة جبل لبنان (وسط) عند منتصف ليل الخميس - الجمعة.

وأضاف البيان أنه بعد تفتيش الشاحنة، تبين أن على متنها 67 شخصاً، من بينهم رجال ونساء وأطفال، بالإضافة إلى رضيع لا يتجاوز عمره 40 يوماً. وأوضح البيان أن هؤلاء الأشخاص تم تهريبهم من سوريا إلى لبنان بهدف نقلهم إلى العاصمة بيروت.

وأشار البيان إلى أن سائق الشاحنة، وهو مواطن لبناني، تم توقيفه، في حين تجري التحقيقات تحت إشراف القضاء المختص لإجراء المقتضى القانوني بحق المعنيين، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

فرار موالي النظام المخلوع

تأتي هذه العملية بعد إسقاط نظام الأسد في 8 كانون الأول الجاري، وانسحاب قوات النظام من مؤسسات الدولة والشوارع، ما أنهى حقبة امتدت 61 عاماً من حكم حزب البعث و53 عاماً من سيطرة عائلة الأسد على السلطة.

وبعد سقوط النظام، بدأ العديد من الشخصيات البارزة المحسوبة عليه، من مسؤولين أمنيين وسياسيين وضباط في الجيش، بالإضافة إلى أفراد من عائلاتهم، بالفرار إلى الخارج عبر الدول المجاورة، مثل العراق ولبنان، هرباً من المحاسبة.

وفي هذا السياق، أكدت الحكومة السورية الجديدة التي تشكلت بعد إسقاط النظام أن البلاد ستضمن كرامة وحرية مواطنيها، مع تمثيل عادل لجميع الأطياف والأعراق. كما توعدت بتقديم المتورطين في قتل وتعذيب آلاف السوريين خلال حكم النظام السابق إلى العدالة.