على غرار جونغ أون.. هل يصبح خامنئي صديقاً لـ ترمب؟

تاريخ النشر: 04.07.2019 | 17:07 دمشق

آخر تحديث: 04.07.2019 | 17:54 دمشق

تلفزيون سوريا - سامر قطريب

أعلن وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي عن إمكانية جلوس طهران وواشنطن على طاولة المفاوضات، مشترطاً إلغاء العقوبات الأميركية وموافقة المرشد الأعلى علي خامنئي، وذلك بعد تصعيد عسكري في الخليج وآخر في فضاء تويتر بين البلدين.

وأضاف علوي في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء "يمكن أن تعيد إيران النظر في إجراء محادثات مع أميركا، لكن ذلك في حالة رفع ترمب العقوبات وإعطاء كبار قادتنا الإذنَ بإجراء مثل هذه المحادثات".

وتابع"كان الأمريكيون مرعوبين من قوة إيران العسكرية. هذا هو السبب في قرارهم إلغاء قرار مهاجمة إيران".

من جهته حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأربعاء من أن تهديدات إيران "يمكن أن ترتد عليها" وذلك رداً على إعلان نظيره الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستتجاوز حد تخصيب اليورانيوم الذي ينص عليه الاتفاق النووي المبرم عام 2015 .

وغرّد ترمب على تويتر "أصدرت إيران للتوِّ تحذيرا جديدا. يقول روحاني إنهم سيخصبون اليورانيوم انتبهوا للتهديدات، فهي يمكن أن ترتد لتلدغكم كما لم يُلدَغ أي شخص من قبل!".

ترمب الذي هدد طهران مجددا على تويتر كان قد كشف في تغريدة الشهر الفائت عن إلغائه ضربة عسكرية لإيران في اللحظات الأخيرة، وبناء على تصريحات الإدارة الأميركية فإن سياستها الحالية تجاه طهران تعتمد على الترغيب والترهيب لجرها إلى التفاوض.

صحيفة واشنطن بوست الأميركية علّقت على التطورات الأخيرة بالقول إن إدارة ترمب ماتزال تعد أرضية قانونية واسعة لشرعنة استهداف إيران مستقبلا دون تفويض من الكونغرس، في إشارة إلى اختلاف وجهات النظر في سبل التعامل مع إيران بين ترمب وصقور إدارته. 

 

هل يصبح خامنئي صديقاً لترمب؟

ويرى مراقبون أن ترمب يراهن على تأثير العقوبات الاقتصادية على إيران بدلاً من العمل العسكري، رغم التهديدات والتعزيزات العسكرية الأميركية في الخليج العربي.

ويرجح المراقبون تحوّل ساحة المعركة في المستقبل القريب إلى فضاء "تويتر" حيث تتنافس التصريحات الإيرانية مع تغريدات ترمب لكسب تأييد الرأي العام.

وقد تكون علاقة الصداقة التي نشأت بين ترمب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون مثالا لما يمكن حدوثه بين ترمب والمرشد الأعلى.

 فرغم امتلاك كوريا برنامجا نوويا أكثر تطورا من البرنامج الإيراني وصواريخ تحمل رؤوسا نووية تهدد الولايات المتحدة، واندلاع صراع بين ترمب وجونغ أون على فضاء تويتر، التقى الزعيمان للمرة الثانية منذ أيام في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.

وبحسب مراقبين فإن ترمب هو من سعى لإقامة علاقة شخصية مع جونغ أون بعد تغريدات جارحة على المستوى الشخصي بين الزعيمين، وربما يبقى الرهان على استعداد خامنئي لإقامة علاقة مماثلة مع ترمب مرتبطاً بكلفة التنازلات التي تريدها واشنطن.

المخاوف من اندلاع حرب بين واشنطن وطهران ازدادت في الآونة الأخيرة، عقب استهداف ناقلات نفط للمرة الثانية في مضيق هرمز، ومن ثم إسقاط طهران طائرةً أميركية مسيّرة، إلا أن الشكل الأكثر  ترجيحاً هو مواصلة واشنطن لـ حربها الاقتصادية على طهران إلى أن تسير على طريق كوريا الشمالية.

 

مقالات مقترحة
"الصحة العالمية": تأخير موعد تسليم لقاحات "كورونا" إلى سوريا
تركيا.. أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا و"الداخلية" تصدر تعميماً
كورونا.. 7 وفيات و104 إصابات جديدة في مناطق "النظام"