على رامي مخلوف يطلق "حملة تبرعات" تثير الجدل بين السوريين

تاريخ النشر: 15.04.2021 | 18:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

أطلق علي مخلوف ابن رامي مخلوف رجل الأعمال السوري وابن خال رئيس النظام بشار الأسد، حملة تبرعات على مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت جدلاً بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب مخلوف عبر حسابه في إنستغرام تحت عنوان (لا تترك أخاك السوري جوعان)، "تواصلنا في الآونة الأخيرة مع عدد من المشاهير العرب الذين لديهم عدد كبير من المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي ليتم بالتعاون معهم الإعلان عن حملة تبرعات للمساهمة في إنقاذ الشعب السوري الجائع بالأخص في هذا الشهر الرمضاني المبارك".

وقال إنه "تم اختيار مجموعة من الشخصيات العربية وبالأخص من الإمارات والسعودية والكويت ومجموعة من السوريين والدول العربية الأخرى"،

وأضاف أن "هذه الحملة في ظل ظروف اقتصادية مزرية تجاوزت خط الفقر ووصلت إلى جوع يهدد وجود السوريين، وكوننا لسنا قادرين أن نساعد من الداخل السوري بسبب الظروف التي نمر بها فأوجدنا هذه الطريقة للمساعدة وإشراك أكبر عدد ممكن من المساهمين".

وحدد مخلوف مبلغ 10 ملايين دولار أميركي كهدف للحملة، داعيا "الهلال الأحمر الإماراتي" إلى تسلم الإشراف على الحملة، وتلقي الأموال والمواد المتبرع بها، وصولا لتوزيعها في سوريا.

وأثارت هذه الدعوة التي أطلقها مخلوف استهجاناً وردود فعل غاضبة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي من السوريين، (موالين ومعارضين)، خصوصا أنها تأتي بعد أسبوع واحد فقط من استفزازه مشاعر السوريين بصوره الباذخة في حفلة عيد ميلاده التي تضمنت قالب حلوى مزيناً بحفارة نفط، في الوقت الذي يعاني فيه السوريون وخصوصاً في مناطق سيطرة النظام من أزمة محروقات ضمن أزمات اقتصادية متعددة.

img-20210403-144949.jpg

 

ومعروف عن علي مخلوف حياة الترف والبذخ التي يعيشها بين دبي وروسيا، من خلال الصور التي يشاركها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

ويكابد السوريون في ظل تردي أوضاعهم وعدم قدرة معظمهم على المعيشة بأدنى مستوى في ظل غلاء الأسعار وارتفاع الدولار، بينما يتباهى أبناء رامي مخلوف بحياة الرفاهية والبذخ التي يعيشونها خارج سوريا ويستعرضون سياراتهم ومشاهد تثير استفزاز السوريين.

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا