على خلفية مقتل "المصري"..تصاعد التوتر بين تحرير الشام و"الزنكي"

تاريخ النشر: 17.02.2018 | 15:02 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:51 دمشق

تلفزيون سوريا

تصاعدت خلال الساعات القليلة الماضية حدة التوتر "الفصائلي" في المناطق المحررة بشمال سوريا، حيث وجهت "هيئة تحرير الشام" اتهاماً لـ"حركة نور الدين الزنكي" بقتل مسؤول لها في ريف حلب الغربي بعد إطلاق النار عليه مع زوجته من حاجز يتبع لها في المنطقة، وسط تحذيرات من عودة الاقتتال بين الفصائل.

 

مقتل مسؤول التعليم بإدارة شؤون المهجرين في "الهيئة"
وبحسب بيان نشرته وكالة "إباء" التابعة لـ"الهيئة"، الجمعة، فقد قتل مسؤول التعليم بإدارة شؤون المهجرين "أبو أيمن المصري" وأصيبت زوجته بجروح جراء تعرضهما لإطلاق النار بشكل مباشر من حاجز لـ"الزنكي" في قرية الهوتة غرب حلب.

 

حركة "الزنكي" توضح
في المقابل، نقلت وكالة "مداد" التابعة لـ "الزنكي" عن مسؤول الحواجز في الحركة، علي جاتيلا، تأكيده أن رجلا وامرأة أصيبا بجروح خفيفة ليل الخميس – الجمعة، مؤكداً إطلاق النار على سيارتهم من أحد حواجز الحركة عند قرية الهوتة.

وأضاف "جاتيلا" إن السيارة مرت على حاجز القرية دون أن تتوقف تزامناً مع استنفار حواجز المنطقة بسبب ورود معلومات عن دخول سيارات مفخخة إليها، حيث أطلق عناصر الحاجز النار "نحو إطارات السيارة" بعد أن حاولت التهرب منهم، على حد قوله.

وأردف مسؤول الحواجز أنهم وجدوا داخل السيارة رجلاً مصاباً بجروح خفيفة مع زوجته، تبين لاحقاً أنه "أبو أيمن المصري"، مشيراً إلى عدم وجود أي خلافات مع "المصري" وأنه يقيم في مناطق سيطرة "الزنكي" منذ أكثر من خمس سنوات.

 

المحيسني يتدخل 
بموازاة ذلك، دعا الشيخان "عبدالله المحيسني ومصلح العلياني" في بيان "تحرير الشام" و"الزنكي" للرجوع إلى محكمة وتسليم المقاتلين المتورطين بإطلاق النار "لحقن الدماء ونزع الفتنة".

وردت "الزنكي" على بيان الشيخين بالتأكيد بأن "تحرير الشام" ليست طرفا بالقضية إذ أن "المصري" لم يكون محسوبا عليها أو تابعا لها، مبدية استعدادها لتشكيل "لجنة تحقيق وقضاء" للنظر في مقتله.

واعتبر عضو "الهيئة الشرعية" في "الزنكي" حسام الأطرش في تغريدات على حسابه في "تويتر" أن "تحرير الشام" تثير ضجة حول مقتل "المصري" لـ"تغطية فتح معبر مع قوات النظام في حي الراشدين، حيث يخطط النظام لإدخال 5 آلاف عنصر من تنظيم الدولة من دير الزور إلى غرب حلب عبره"، على حد قوله.

 

وتأتي هذه التطورات مع ارتفاع مستوى التوتر الإعلامي بين "الهيئة" و"الزنكي" على وسائل التواصل الاجتماعي وسط الحديث عن اندلاع مواجهات عسكرية جديدة بين الطرفين بعد أشهر من انتهاء "الاقتتال"التي وقعت في تشرين الثاني 2017 مواجهات عسكرية بين الطرفين في ريف حلب الغربي على خلفية اعتقالات متبادلة.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا