icon
التغطية الحية

على المثلث الحدوي مع العراق والأردن.. واشنطن تقيم تنسيقاً جديداً ضد إيران |فيديو

2023.06.03 | 10:51 دمشق

على المثلث الحدوي مع العراق والأردن.. واشنطن تقيم تنسيقاً جديداً ضد إيران
تدريبات عسكرية مشتركة بين جيش سوريا الحرة والتحالف الدولي ـ تويتر
إسطنبول ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

قالت مصادر محلية للأناضول إن وفدا رفيعا من الجيش الأميركي التقى قائد "قوات الصناديد" العاملة تحت مظلة "قوات سوريا الديمقراطية" و"جيش سوريا الحرة" على المثلث الحدوي مع العراق والأردن.

ويأتي ذلك ضمن خطوات جديدة تتخذها واشنطن للتنسيق على المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، ضد الميليشيات الإيرانية.

وأضافت المصادر أن وفدا رفيعا من الجيش الأميركي التقى الجمعة مع بندر حميدي الدهام، قائد قوات الصناديد التي تتبع لـ"قسد"، موضحة أن اللقاء جرى في منطقة اليعربية بمحافظة الحسكة شرقي سوريا، واستمر نحو ساعة ونصف.

وذكرت أن القادة العسكريين الأميركيين طلبوا من قوات الصناديد أن يتحركوا بالتنسيق مع "جيش سوريا الحرة" في منطقة التنف الواقعة على المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن.

وكشفت أن الجانب الأميركي طلب إقامة التنسيق بين الطرفين في إطار التدابير المتخذة ضد "الإرهابيين الأجانب" المدعومين من إيران و"ضمان أمن الحدود".

وعام 2021، شكلت القوات الأميركية قوة حدودية مكونة من آلاف العناصر العربية التابعة لـ "قسد" تحت اسم "قوات الصناديد"، ونشرتها في الحسكة.

في حين يعمل "جيش سوريا الحرة" بدعم من الولايات المتحدة في منطقة التنف الحدودية مع الأردن، وتتلقى هذه الفصائل دعما بالأسلحة والتدريب من القوات الأميركية.

وكانت القوات الأميركية عززت قواعدها القريبة من آبار النفط في دير الزور والواقعة تحت سيطرة "قسد" والتي تتعرض بشكل متكرر لهجمات الميليشيات الإيرانية.

هجمات متبادلة شرقي سوريا

وتتعرض القواعد الأميركية الموجودة في مواقع النفط والغاز بمحافظتي الحسكة ودير الزور، لهجمات متكررة من المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الإيرانية كما يتعرض أيضا معسكر التنف الأميركي لهجمات بطائرات مسيرة.

من جانب آخر، تتعرض المواقع والمركبات الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية المتمركزة على الحدود السورية ـ العراقية في محافظة دير الزور، لهجمات من قبل طائرات مجهولة الهوية في بعض الأوقات.

يشار إلى أنّ فصيل "جيش مغاوير الثورة" المتمركز في قاعدة "التنف" إلى جانب قوات التحالف الدولي، غيّر اسمه إلى "جيش سوريا الحرة"، أواخر شهر تشرين الأول من العام الفائت، وذلك بعد إقالة العميد مهند الطلاع من قيادة الفصيل، وتعيين محمد فريد القاسم خلفاً له.

وتنتشر قوات الصناديد، التي تقودها عائلة "الجربا"، بشكل رئيسي في مناطق نفوذ قبيلة شمر بريف القامشلي الشرقي (تل حميس، جزعة، قرية تل علو) وتتكون من قرابة 3 آلاف مقاتل حالياً معظمهم من أبناء عشيرة شمر إلى جانب مقاتلين من أبناء العشائر العربية الأخرى كالجبور والشرابيين.