على أنقاض التسوية في درعا.. 599 قتيلاً ومعتقلاً خلال 2019

تاريخ النشر: 22.01.2020 | 10:35 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

وثّق مكتب توثيق الشهداء في درعا في تقرير حمل اسم "على أنقاض التسوية.. التقرير الكامل لـ عام 2019"، مقتل واعتقال 599 شخصاً خلال العام المنصرم 2019.

وقال مكتب التوثيق في التقرير الذي نشره على موقعه الرسمي: إنه تمكّن مِن توثيق 208 قتلى، خلال العام الماضي 2019، بما يشكل 1.3 % مِن إجمالي عدد الضحايا منذ انطلاق الثورة السورية، منتصف شهر آذار 2011.

ووفقاً للتقرير، فقد قُتل 56 شخصاً أثناء وجودهم خارج محافظة درعا، وشكّل الذكور منهم ما نسبته 98.5 % مِن إجمالي عدد القتلى، وكانت نسبة الأطفال بين الذكور 10.7 %، بينما كانت نسبة الإناث 1.5%.

وأكّد التقرير، أن العدد الأكبر مِن الضحايا قضَوا بعمليات استهداف مباشر بالصواريخ الموجّهة والعبوات "الناسفة" والرصاص الحي، حيث بلغ عددهم 51 قتيلاً، وشهد النصف الثاني من العام 2019، ارتفاعاً كبيراً في أعداد الضحايا نتيجة توسّع عمليات الاغتيال في مناطق عدّة بمحافظة درعا، ليبلغ عدد القتلى بين شهري تموز وكانون الأول 137 قتيلاً.

وشملت عمليات الإحصاء في التقرير، توثيق القتلى ضمن 55 نقطة جغرافية داخل محافظة درعا، وبلغ عدد القتلى مِن مدينة درعا فقط 28 قتيلاً، ومدينة نوى 18 قتيلاً، كما تم توثيق مقتل 56 مِن أبناء محافظة درعا، خلال وجودهم في 7 محافظات سوريّة مختلفة، وكان العدد الأكبر مِن القتلى في محافظة إدلب (معظمهم مِن المقاتلين الذين وصلوا إلى المحافظة ضمن عدة آلاف من المهجرين).

وذكر التقرير، أن 18 مِن المنشقين برتبهم المختلفة قتلوا، بينهم 14 تحت التعذيب وفي ظروف اعتقال غير قانونية داخل سجون نظام الأسد، وذلك بعد تسليم أنفسهم ضمن اتفاق التسوية، كما وثّق ما مجموعه 305 عمليات ومحاولة اغتيال، أدّت إلى مقتل 168 شخصاً وإصابة 100 آخرين بينهم 36 قيادياً سابقاً في صفوف الفصائل العسكرية، بينما نجا 26 شخصاً مِن محاولات اغتيال بحقهم.

أمّا فيما يخص المعتقلين، فإن "مكتب درعا " وثّق اعتقال قوات النظام لـ 391 شخصاً خلال العام 2019، بينهم 13 سيدة و 4 أطفال، إضافة إلى 192 مقاتلاً سابقاً في فصائل الجيش السوري الحر مِن ضمنهم 40 منشقاً عن نظام الأسد.

وأضاف تقرير مكتب التوثيق، أن 5 معتقلين منهم قضَوا تحت التعذيب أو في ظروف اعتقال غير قانونية داخل سجون "النظام"، وأنه تم الإفراج عن 99 معتقلاً في وقتٍ لاحق، خلال العام 2019، مشيراً في الوقتِ عينه، أن الإحصائية لا تشمل مَن جرى اعتقالهم لـ سوقهم إلى الخدمة العسكرية.

يشار إلى أن عمليات الاغتيال ما تزال مستمرة في محافظة درعا منذ سيطرة روسيا ونظام الأسد على كامل المحافظة، في شهر تموز 2018، باتفاقات "مصالحة وتسوية" مع الفصائل العسكرية هناك، كما أن "نظام الأسد" غرّر بجميع الشبّان الذين استمالهم لـ تسوية أوضاعهم في مناطق سوريّة عدّة، وخاصة المتخلفين عن الخدمة العسكرية، واعتقل العديد منهم فور مراجعتهم "شعب التجنيد"، كما اعتقل آخرين بحملات مداهمات بينهم مهجّرون عائدون إلى مناطق سيطرته.

لـ الاطلاع على التقرير كاملاً (على أنقاض التسوية.. التقرير الكامل لـ عام 2019)

مقالات مقترحة
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا