icon
التغطية الحية

على أحد حواجزها.. "قسد" تقتل شاباً حاول الفرار خوفاً من سوقه للتجنيد في القامشلي

2023.04.14 | 14:46 دمشق

سيارة تابعة لـ "الأسايش" في مدينة القامشلي شمالي الحسكة (فيس بوك)
سيارة تابعة لـ "الأسايش" في مدينة القامشلي شمالي الحسكة (فيس بوك)
القامشلي – خاص
+A
حجم الخط
-A

قتلت عناصر من قوات الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شاباً في حي طي بمدينة القامشلي شمالي الحسكة، لعدم توقفه على أحد حواجزها خوفاً من سوقه للتجنيد الإجباري.

وقال مصدر من الحي لموقع تلفزيون سوريا إن "الشاب علي أحمد الخليف يبلغ من العمر 23 عاماً قتل برصاص عناصر الأسايش على الحاجز الفاصل بين مناطق سيطرة النظام وقسد في حي طي جنوبي المدينة".

وأوضح المصدر أن "الخليف لم يتوقف على الحاجز خوفاً من سوقه للتجنيد الإجباري بعد مطالبته بإبراز دفتر الخدمة العسكرية، ليفتح عناصر الحاجز النار  بشكل عشوائي في أثناء محاولته الفرار ما تسبب بمقتله وإصابة عنصر آخر من الأسايش برصاصة طائشة".

 

الشاب علي أحمد الخليف الذي قتل على أحد حواجز "قسد"

 

ويعمل الخليف مع والده النازح من ريف دير الزور في بيع الخضار على بسطة في الشارع العام بحي زنود، ويعرف عن الشاب وذويه الأخلاق الطيبة وحسن السيرة بين سكان الحي بحسب المصدر.

وسيطرت "قسد" على حي طي الذي كان يعتبر معقلاً لميليشيا الدفاع الوطني بعد معارك استمرت لأسبوعين بين الطرفين في نيسان عام 2021.

ويعتبر سكان الحي من أكثر المعارضين لسلطة "قسد" فيما لجأت الأخيرة لتجنيد العشرات من شباب الحي في صفوف قواتها الأمنية والعسكرية وتوظيف آخرين في مؤسساتها المدنية في محاولة لخلق حاضنة شعبية لها بين السكان مستغلة تردي الوضع المعيشي في المنطقة.

وتفرض "قوات سوريا الديمقراطية" التجنيد الإجباري ومدته عام على كل شاب من مواليد 1998 ولغاية مواليد 2005.

وشهدت مناطق سيطرة "قسد" عشرات المظاهرات الشعبية الرافضة لقرار "التجنيد" خلال الأعوام السابقة سقط إثرها عشرات الضحايا برصاص قسد.