icon
التغطية الحية

علبي: لا سلام ولا استقرار إلا بمعالجة جذور الاحتلال وتطبيق القرارات الدولية

2026.04.29 | 01:31 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.29 | 01:33 دمشق

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي - وكالات
مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي - وكالات
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن السلام والاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة جذور الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، مشيراً إلى الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي السورية.
- كشف علبي عن محادثات "جدية" بين سوريا وإسرائيل برعاية أميركية، رغم استمرار الممارسات الإسرائيلية الهدامة، مؤكداً أن الجولان المحتل ومنطقة الفصل وجبل الشيخ أراضٍ سورية.
- شدد علبي على دعم بلاده لحصر السلاح بيد الدولة، داعياً لنشر قوات على الحدود مع لبنان والعراق لمنع انتشار الميليشيات، مرحباً بتمديد وقف إطلاق النار في لبنان.

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة جذور الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وقال علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء إن القوات الإسرائيلية تواصل توغلها في الأراضي السورية، بما في ذلك منطقة الفصل وما بعدها، وصولاً إلى قمة جبل الشيخ، في انتهاك للقانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وأضاف أن هذه القوات تقوم باقتلاع الأشجار ورش الأراضي الزراعية بمواد كيميائية مجهولة، ما يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.

وأوضح أن الاعتداءات الإسرائيلية في جنوبي سوريا تقوّض جهود الدولة لإرساء الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن إسرائيل تحتجز عشرات السوريين في سجونها منذ أشهر.

وكشف علبي عن انخراط سوريا في محادثات "جدية" مع إسرائيل برعاية أميركية، رغم استمرار ما وصفه بالممارسات الإسرائيلية الهدامة، مؤكداً أن "التوغلات والتحصينات والمناطق الأمنية المزعومة لن تغيّر من حقيقة أن الجولان المحتل أرض سورية، وكذلك منطقة الفصل وجبل الشيخ".

حصر السلاح بيد الدولة

وفي سياق آخر، شدد علبي على دعم بلاده لحصر السلاح بيد الدولة، داعياً كلاً من لبنان والعراق إلى نشر قوات على حدودهما مع سوريا لمنع انتشار الميليشيات.

كما رحّب بتمديد وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكداً دعم سوريا لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، ومشدداً في الوقت ذاته على أهمية ضمان أمن وسلامة قوات حفظ السلام، لا سيما في سوريا ولبنان، نظراً للدور الذي تضطلع به في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.