icon
التغطية الحية

علبي: زيارة غوتيريش إلى دمشق تؤكد اهتمام الأمم المتحدة بدعم التعافي في سوريا

2026.07.25 | 18:02 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.25 | 18:03 دمشق

إبراهيم علبي وأنطونيو غوتيريش في دمشق - سانا
إبراهيم علبي وأنطونيو غوتيريش في دمشق - سانا
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى دمشق تُعتبر محطة تاريخية تعكس اهتمام المنظمة الدولية بما حققته سوريا، وتهدف إلى مواكبة المرحلة الجديدة التي تشهدها البلاد.
- الزيارة تتجاوز البعد الرمزي، حيث تشمل مناقشة ملفات حيوية مثل جهود التعافي المبكر، أوضاع المخيمات، والانتقال من الدعم الإنساني إلى التنموي، مما يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الانفتاح الدولي.
- تُعد هذه الزيارة الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ سنوات، مما يعكس أهمية المرحلة الراهنة والاهتمام الدولي المتزايد بالتطورات في البلاد.

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن الزيارة الرسمية التي يجريها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى دمشق تمثل محطة تاريخية تعكس اهتمام المنظمة الدولية بما حققته سوريا، وحرصها على مواكبة المرحلة الجديدة التي تشهدها البلاد.

وأوضح علبي، في تصريح لوكالة "سانا"، أن غوتيريش يزور دمشق بدعوة من الحكومة السورية، مشيراً إلى أن الأمين العام كان على دراية برغبة دمشق في استضافته قبل توجيه الدعوة الرسمية، وأن الزيارة تأتي في إطار الاحتفاء بما وصفه بـ"قصة النجاح" التي حققتها سوريا، والتي يلمسها من خلال متابعته اليومية لعمل الأمم المتحدة في نيويورك.

وبيّن علبي أن الزيارة تتجاوز بعدها الرمزي، إذ تشمل مناقشة ملفات تمس حياة السوريين بشكل مباشر، وفي مقدمتها جهود التعافي المبكر، وأوضاع المخيمات، والانتقال من مرحلة الدعم الإنساني إلى الدعم التنموي، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الانفتاح على المجتمع الدولي. كما تناولت المباحثات الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي السورية.

وأشار إلى أن الزيارة تحمل أبعاداً سياسية وعملية ورمزية، ولا سيما أنها الأولى التي يقوم بها أمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ سنوات، بما يعكس أهمية المرحلة الراهنة والاهتمام الدولي المتزايد بالتطورات في البلاد.

زيارة غوتيريش إلى سوريا

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد بدأ، السبت، زيارة رسمية إلى سوريا على رأس وفد مرافق، حيث استقبله في مطار دمشق الدولي وزير الخارجية  أسعد حسن الشيباني.

وعقد الجانبان اجتماعاً موسعاً في قصر تشرين بدمشق، بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، تناول آفاق تعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة، ودعم جهود التعافي المبكر، والانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى التنمية المستدامة، بما ينسجم مع أولويات الدولة السورية ويعزز استقرارها.