icon
التغطية الحية

عقوبات أميركية جديدة لتعطيل مصادر تمويل "حزب الله" خارج النظام المصرفي

2026.02.10 | 19:26 دمشق

حزب الله
راية "حزب الله" على أنقاض مبنى قصفته إسرائيل في منطقة بعلبك اللبنانية - 6 تشرين الثاني 2024 (رويترز)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة لتعطيل تمويل "حزب الله" خارج النظام المصرفي الرسمي، مستهدفة شركة الصرافة "ذهب" المرتبطة بمؤسسة "القرض الحسن".
- تؤكد الولايات المتحدة عزمها على عزل "حزب الله" عن النظام المالي العالمي وتجفيف مصادر تمويله، مشددة على تهديد الحزب للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
- دعت الولايات المتحدة لبنان لإغلاق قنوات تمويل "حزب الله" وتشديد الإجراءات المالية القانونية، بينما أكد الرئيس اللبناني التزام بيروت بمنع تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة قالت إنها تهدف إلى تعطيل مصادر تمويل "حزب الله" خارج النظام المصرفي الرسمي.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته على حساباتها الرسمية، إنها اتخذت إجراءات من شأنها تعطيل قدرة الحزب على استغلال القطاع المالي غير الرسمي في لبنان، مشيرةً إلى فرض عقوبات على شركة الصرافة "ذهب"، التي تعمل تحت إشراف مؤسسة "القرض الحسن" التابعة لـ"حزب الله".

وأضافت أن الحزب يواصل تهديد السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدةً عزم الولايات المتحدة الاستمرار في العمل على عزله عن النظام المالي العالمي وتجفيف مصادر تمويله.

مطالبات إلى لبنان لإغلاق قنوات تمويل "حزب الله"

وأواخر العام الفائت، طالبت الولايات المتحدة الأميركية لبنان بـ"إغلاق قنوات تمويل (حزب الله)، مهما كان شكلها"، ودعته إلى تشديد تطبيق الإجراءات المالية القانونية التي اتخذها لإنهاء "الاقتصاد النقدي" الذي يستخدمه "الحزب" لتمويل أنشطته، وعدّت ذلك "مهمةً يجب تنفيذها إلى جانب مهمة نزع سلاح (الحزب)"، التي تراها ذات أولوية، وعلى الدولة اللبنانية تنفيذها التزاماً بتعهداتها بـ"حصرية السلاح".

وأكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، حينها أن بيروت تطبّق بصرامة الإجراءات المعتمدة لمنع تبييض الأموال أو تهريبها أو استخدامها في مجال تمويل الإرهاب، وتعاقب بشدة على الجرائم المالية مهما كان نوعها.