icon
التغطية الحية

عقب شكاوى الفوضى والاستغلال.. الخارجية تطلق منصة جديدة لحجز المواعيد القنصلية

2025.09.05 | 19:24 دمشق

الخارجية تطلق منصة جديدة لحجز المواعيد القنصلية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت وزارة الخارجية السورية تطبيقًا جديدًا لحجز المواعيد القنصلية، بديلاً عن المنصة السابقة التي عانت من ثغرات أمنية وتنظيمية، بهدف تحسين الخدمات للمواطنين السوريين في الخارج.
- النسخة التجريبية الأولى من التطبيق ستبدأ في سفارة سوريا في بيروت، مع خطط لتعميمه على جميع السفارات والبعثات السورية، وتقديم خدمات إلكترونية قنصلية إضافية لتقليل الحاجة لزيارة السفارات.
- جاء هذا التطوير بعد شكاوى من استغلال وسطاء للمنصة السابقة وبيع المواعيد بأسعار مرتفعة، مما دفع الوزارة لتقديم حلول عادلة وشفافة.

أعلن مدير إدارة نظم المعلومات والتحول الرقمي في وزارة الخارجية عزو المحمد عن إطلاق تطبيق إلكتروني جديد لحجز المواعيد القنصلية، وذلك ضمن إطار جهود الوزارة المستمرة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين السوريين المقيمين في الخارج.

وأوضح المحمد لوكالة "سانا" الرسمية أن "التطبيق يأتي بديلاً عن المنصة السابقة التي طُورت خلال فترة النظام البائد، والتي عانت من ثغرات أمنية وتنظيمية سمحت باستغلال المواعيد وبيعها واستخدام (البوتات)، مما حرم المواطنين من حقوقهم".

خدمات إضافية لاحقاً وتجربة أولى في بيروت

وأكد أن "فريق الوزارة قام بتطوير نظام آمن وعادل يضمن توزيع المواعيد بشفافية ويمنع أي تلاعب".

وأشار المحمد إلى أن "النسخة التجريبية الأولى من التطبيق ستُطلق في سفارة سوريا في بيروت، تمهيداً لتعميمه على كافة السفارات والبعثات السورية حول العالم".

وبيّن أن "التطبيق سيُستخدم لاحقاً كمنصة لتقديم خدمات إلكترونية قنصلية إضافية، بهدف تقليل الحاجة لزيارة السفارات وتسريع المعاملات من خلال أتمتة الإجراءات".

وأكد المحمد على أن "الوزارة مستمرة في تطوير خدماتها الرقمية لتقديم حلول عادلة وشفافة وسريعة للمواطنين السوريين في الخارج".

انتشار الوسطاء وبيع المواعيد

تأتي هذه الخطوة بعد معاناة طويلة عاشها السوريون في الخارج خلال محاولاتهم حجز مواعيد لتجديد جوازات السفر عبر المنصة الإلكترونية السابقة، والتي كثيراً ما عانت من بطء وتعطّل وغموض في مواعيد فتح الحجوزات. واضطر كثير من المواطنين إلى السهر لساعات طويلة أمام الشاشات بانتظار فرصة قد لا تتحقق.

وأدت تلك الصعوبات إلى انتشار شكاوى واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحدّث سوريون عن حرمانهم من المواعيد لصالح وسطاء استغلوا الثغرات لبيع الحجوزات بمبالغ مالية مرتفعة، رغم الرسوم العالية أصلاً لاستخراج الجواز، والتي تصل إلى 300 دولار للجواز العادي و800 دولار للمستعجل.

وكانت هذه الأوضاع سبباً في حالة من الغضب والإحباط بين السوريين في دول عدة، وسط مطالبات بإصلاح المنصة الإلكترونية وضمان شفافية الحجز، الأمر الذي دفع وزارة الخارجية إلى إطلاق التطبيق الجديد كبداية لمعالجة تلك الاختلالات.