استشهد مدني متأثراً بجروحه التي أصيب بها، إثر استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في ريف القنيطرة الشمالي، خلال توغله في المنطقة.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن جيش الاحتلال استهدف منزلاً في بلدة طرنجة، ما أدى إلى استشهاد الشاب رامي أحمد غانم.
ويوم أمس الإثنين، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة طرنجة ودهمت عدة منازل، وذلك في إطار تصعيد بريف القنيطرة شمل قرى وبلدات عين العبد وجباتا الخشب والرفيد وبريقة وسويسة.
كما توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من 11 عربة وأكثر من 60 عنصراً، في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، وسيطرت على تل باط الوردة في سفح جبل الشيخ.
الخارجية السورية تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية
أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً، يوم أمس الإثنين، أعربت فيه عن استنكارها الشديد للتوغل العسكري الإسرائيلي في ريف دمشق.
وأعربت الوزارة عن "إدانتها الشديدة للتوغل العسكري الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بيت جن بريف دمشق".
وجاء في البيان أن العملية "تمت عبر قوة مؤلفة من إحدى عشرة آلية عسكرية وما يقارب مئتي جندي، والسيطرة على تل بابطا الوارد في مرج جبل الشيخ، في انتهاك سافر لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها".
وأكدت الوزارة أن "هذا التصعيد الخطير يُعد تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ويجسّد مجدداً النهج العدواني الذي تنتهجه سلطات الاحتلال، في تحدٍّ صارخ لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، لا سيما تلك المتعلقة باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".