عضو في هيئة التفاوض يعلق عضويته احتجاجا على الصمت الدولي

تاريخ النشر: 30.05.2019 | 20:05 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

أعلن عبد الرحمن ددم تعليق عضويته في هيئة التفاوض لقوى الثورة السورية، احتجاجاً على الصمت الدولي إزاء المجازر التي يتعرض لها الشعب السوري.

وقال ددم في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" "لأن صوتنا لم يعد مسموعاً عند الأمم التي تدعي الإنسانية رغم ما يعانيه شعبنا من قتل بأعتى الأسلحة المحرمة دولياً، لا أملك حيال ما يحصل إلا أن أعلن تعليق عضويتي في هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، حتى إيقاف المجازر التي يتعرض لها أهلنا في سوريا".

وفي تصريح خاص لموقع تلفزيون سوريا اعتبر ددم تعليق عضويته موقف فردي، وقال "لا أدعي أني أكثر وطنية من الآخرين، لكن قراري نابع من رؤيتي وقناعتي الشخصية، لكن غيري لهم قناعات أخرى ولا أشكك بقناعتهم".

وأضاف "موقفي ليس مناورة سياسية، بل لأنه لم يعد من المقبول الاستمرار في قتل الشعب السوري، وقناعتي بالحل السياسي لا تعني أن يكون صوتنا منخفض".

وتابع ددم "هل من المعقول أن يكون صوت المنادين بالحرية أضعف من صوت الإجرام الدولي، وشعبنا الأعزل يقتل يومياً على يد النظام وروسيا وإيران ومطلوب من شعبنا أن يتحمل كل هذه الجرائم، ونحن في عصر العولمة وعصر حقوق الإنسان كما تدعي الأمم المتحضرة".

وشدد على أنه رغم كل محاولات الهيئة وفي مقدمتهم رئيسها نصر الحريري في إيصال صوت الشعب السوري للعالم، ودعواته لوقف القتل إلا أن النتيجة لا شيء والمجتمع الدولي مستمر في السكوت عن جرائم النظام.

وتساءل ددم إذا كان الروسي قاتلا كيف يكون ضامنا، معتبراً أن القضية لم تعد قضية سياسية، بل قضية أخلاقية.

يذكر أن المجتمع الدولي ورغم كل الدعوات لوقف المجازر التي يرتكبها النظام وحلفاؤه الروس والإيرانيون بحق الشعب السوري، إلا أنه فشل حتى الآن في اتخاذ موقف رادع تجاه هذه الجرائم المستمرة.

 

مقالات مقترحة
النظام يستعد لإطلاق منصة إلكترونية للتسجيل على لقاح كورونا
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير