icon
التغطية الحية

عضوان في مجلس الشيوخ يكشفان تفاصيل لقائهما مع الشرع

2025.11.12 | 13:41 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.12 | 13:45 دمشق

اجتماع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بالرئيس السوري أحمد الشرع في واشنطن - مكتب العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ
اجتماع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بالرئيس السوري أحمد الشرع في واشنطن - مكتب العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- التقى عضوا مجلس الشيوخ الأميركي جيم ريش وجين شاهين بالرئيس السوري أحمد الشرع لمناقشة مستقبل العلاقات الثنائية ودور سوريا الإقليمي، مؤكدين دعم الولايات المتحدة لانخراط دمشق بشكل بنّاء مع جيرانها، بما فيهم إسرائيل.

- التزم الرئيس الشرع بالتعاون في محاربة تنظيم "داعش"، مع التركيز على تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية ومكافحة تهريب المخدرات، بالإضافة إلى العمل على إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين في سوريا.

- أعلنت السفارة الأميركية في دمشق انضمام سوريا للتحالف الدولي ضد "داعش"، مما يعزز التعاون الأمني ويمهد الطريق لإعادة الإعمار ورفع العقوبات الاقتصادية.

قال عضوا مجلس الشيوخ الأميركي جيم ريش (جمهوري عن ولاية أيداهو) وجين شاهين (ديمقراطية عن ولاية نيوهامشر)، إن لقاءهما مع الرئيس السوري أحمد الشرع تناول مستقبل العلاقات الثنائية ودور سوريا الإقليمي، مؤكدين دعم الولايات المتحدة لانخراط دمشق بشكل بنّاء مع جيرانها، بما فيهم "إسرائيل".

وقال ريتش وشاهين في بيانهما المشترك، الذي نُشر على الموقع الرسمي للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، يوم الثلاثاء، "لقد سررنا بالترحيب بالرئيس الشرع في مبنى الكابيتول الأميركي لمناقشة مستقبل العلاقة بين الولايات المتحدة وسوريا. وأكدنا مجدداً دعمنا لسوريا مستقرة وممثلة ومزدهرة، مدعومة بإلغاء العقوبات المفروضة بموجب قانون قيصر في عهد الأسد، وضمان سلامة جميع المكونات السورية، والمشاركة البنّاءة مع جيرانها، بما في ذلك إسرائيل".

وأضاف البيان أن الرئيس الشرع التزم بالتعاون في محاربة تنظيم "داعش"، وهو ما يصب – بحسب النص – "في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة"، مؤكدين أن واشنطن "تشجع دمشق على التحرر من النفوذين الروسي والإيراني".

وأشار العضوان إلى أن الجهود المشتركة بين الجانبين ستتركز على تدمير ما تبقّى من ترسانة الأسلحة الكيماوية ومكافحة إنتاج وتهريب المخدرات مثل الكبتاغون والميثامفيتامين، إلى جانب العمل على إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين في سوريا، وفي مقدمتهم الصحفي أوستن تايس.

واختتم العضوان بيانهما بالقول: "تحت قيادة الرئيس الشرع، أصبحت الحكومة السورية شريكاً للولايات المتحدة، ونحن مستعدون لدعم هذه العلاقة المتنامية. وبينما يمضي الكونغرس قدماً في تشريع لإلغاء كامل عقوبات قيصر، يراقب العالم كيف ستعامل سوريا شعبها وجيرانها. وإذا واصلت مسارها الحالي، فستزداد ثقة صانعي السياسات والمستثمرين بمستقبلها".

وجاء هذا البيان بالتزامن مع إعلان السفارة الأميركية في دمشق، أن سوريا أصبحت الدولة رقم 90 المنضمة إلى التحالف الدولي ضد "داعش"، معتبرة الخطوة "مرحلة جديدة من التعاون الأمني مع الولايات المتحدة وشركائها".

وأكدت السفارة أن انضمام سوريا للتحالف سيتيح توسيع التنسيق الأمني والتدريب المشترك، بما يعزز حماية المدنيين من تهديدات التنظيم، ويمهّد الطريق نحو إعادة الإعمار ورفع العقوبات الاقتصادية في حال استمرار التعاون السياسي والعسكري القائم بين الجانبين.