عشيرة في دير الزور تتبرأ من أحد أبنائها لتنفيذه أجندات "قسد"

تاريخ النشر: 03.09.2020 | 00:15 دمشق

آخر تحديث: 03.09.2020 | 00:16 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

تبرأت عشيرة "البكير" وشيخها عبد العزيز الحمادة، اليوم الأربعاء من أحمد الخبيل القائد العسكري لـ"مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وقال الحمادة في بيان مصور "عينت الخبيل قائداًعسكرياً لعشيرة (البكير) في الداخل، تلبية للدعوات التي وصلتني، ولكن بعد تعيينه، تبين أنه ومجلسه ليس سوى أداة بيد قسد".

وأضاف "الخبيل ومجلسه العسكري بعيدون عن الندية التي كانت مرجوة منهم تجاه قسد، واتضح لاحقاً أنه غير مهتم لأمر منطقة دير الزور"، مؤكداً أن "الخبيل ما هو إلا أداة من أدوات تهديد دير الزور وسلمها الأهلي".

وتابع "الخبيل وعد وأوهم أبناء المنطقة بأن يكون مجلس دير الزور العسكري نداً لـ قسد، بهدف عدم تمكينها من الاستفراد بالسلطة في دير الزور على غرار الرقة والحسكة".

وأشار الحمادة إلى أن "الهدف كان هو التنسيق بين المجلس العسكري والمجالس المحلية لإدارة شؤون دير الزور، وتقديم نموذج مقبول للتحالف الدولي على إدارة المنطقة"، الأمر الذي يساهم باستقلالية المنطقة وحكمها بواسطة أبنائها بعيداً عن سياسات وتحكم "قسد".

اقرأ أيضا: الحراك العشائري في الجزيرة السورية

اقرأ أيضا: ماذا تريد "قسد" من اجتماع العشائر في "الربيضة"؟

"الخبيل" ومجلسه أصبح - حسب الحمادة - "يُرهب الناس عبر إطلاقه تهم الإرهاب بحق المناوئين له، إضافة إلى شنه حملات اعتقال تعسفية، وفرض حصار على قرى وبلدات في دير الزور بدعم من التحالف الدولي، السبب الذي دفع شباب دير الزور إلى مغادرة المحافظة".

ووفق بيان الحمادة فإن "الخبيل تعمد أن يعم الفلتان الأمني في المنطقة من عمليات خطف واغتيال ممنهجة، إلى ملاحقة الناشطين المدنيين المعارضين لـ قسد وسياستها، ومضايقة بعض شيوخ العشائر المستقلين".

ولفت شيخ عشيرة "البكير" عبد العزيز الحمادة أن "الخبيل ومجلسه العسكري تبنّوا بعض الشخصيات المعروفة بسمعتها السيئة والتي كانت تعمل سابقا مع تنظيم الدولة، واليوم مُلتحقة بـ (قسد)، ليجعل أبناء المنطقة أمام خيارين (إما أنا أو الإرهاب المتمثل بالتنظيم)".

اقرأ أيضا: مظلوم عبدي يصل دير الزور في زيارة سرية.. والعشائر ترفض لقاءه!

وأكّد الحمادة أنه بعد إصدار البيان فإن "الخبيل لا يحظى بأي سلطة عشائرية بين أبناء البكير"، محذراً "من استمرار الخبيل بممارساته الاستفزازية لعموم أبناء دير الزور وعشائرها، التي أوصلت المنطقة إلى ماهي عليه الآن"، مطالباً التحالف الدولي على  ضرورة التعامل مع مطالب أبناء المنطقة.