قالت الشرطة الكندية إن عشرة أشخاص قُتلوا من جراء إطلاق امرأة النار داخل مدرسة ثانوية في بلدة تومبلر ريد بإقليم كولومبيا البريطانية، أمس الثلاثاء، مشيرةً إلى أن المهاجمة لقيت حتفها أيضاً.
وصُنّف الحادث من بين أسوأ وقائع إطلاق النار الجماعي في تاريخ كندا الحديث بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
تفاصيل الضحايا والإصابات
أوضحت الشرطة أن ستة أشخاص قُتلوا داخل المدرسة، في حين عُثر على قتيلين في منزل تعتقد السلطات أن له صلة بالحادث. كما توفي شخص في أثناء نقله إلى المستشفى.
وأكدت أن شخصين على الأقل نُقلا إلى المستشفى في حالة حرجة، ويتلقى نحو 25 آخرين العلاج من إصابات غير مهددة للحياة.
ولم تكشف الشرطة بعد عن دوافع الهجوم أو هوية الضحايا، مشيرةً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الحادث.
حوادث مشابهة
وقبل نحو ثلاث سنوات، أعلنت الشرطة الأميركية مقتل طالبين وإصابة معلم في حادثة إطلاق نار "مخطط لها" داخل مدرسة مستقلة في مدينة دي موين بولاية آيوا في الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم شرطة المدينة بول باريزيك وقتئذ إن السلطات اعتقلت عدداً من المشتبه بهم بعد نحو عشرين دقيقة من الحادثة وعلى بعد ميلين من موقعها، مؤكداً أن الهجوم لم يكن عشوائياً بل جرى التخطيط له مسبقاً، من دون الكشف آنذاك عن تفاصيل إضافية بشأن أعمار الضحايا أو المتهمين.