عشرات القتلى والجرحى للنظام بمفخخة لتنظيم الدولة في درعا

تاريخ النشر: 29.07.2018 | 17:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أعلن تنظيم الدولة عن استهدافه قوات النظام بعربة مفخخة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، في حين تستمر الأخيرة بهجومها على المنطقة، متجاهلة مطالب التنظيم لإطلاق سراح المختطفات من أهالي السويداء.
وقال التنظيم في بيان له إن الهجوم أدى إلى مصرع وجرح نحو 50 عنصراً من قوات النظام، قرب سد العلان في حوض اليرموك جنوبي غرب درعا.

ومن جهتها قالت وسائل إعلام النظام إن قواته سيطرت على 8 قرى في حوض اليرموك، منها صيصون والعوام وجملة ونافعة، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة.

وتستمر الاشتباكات منذ صباح اليوم في محيط بلدة الشجرة، الواقعة جنوبي بلدة النافعة، بين عناصر التنظيم من جهة، وقوات النظام والفصائل العسكرية التي كانت قد وقعت اتفاقات المصالحة من جهة أخرى، دون تأكيدات عن سيطرة الأخيرة على البلدة التي شهدت غارات جوية مكثفة.

وكان من المتوقع أن تهدأ الاشتباكات اليوم في المنطقة، بعد أن طالب عناصر التنظيم في بادية السويداء بإيقاف الهجوم على مناطق سيطرته في حوض اليرموك مقابل إطلاق سراح النساء والأطفال الذين اختطفهم التنظيم من المحافظة يوم الأربعاء الماضي، إلا أن وتيرة المعارك ما زالت مستمرة.

وكانت الضربة الكبيرة التي لحقت بالتنظيم تتمثل بسيطرة النظام خلال الأيام الماضية على بلدات تسيل وحيط وجلين وسحم الجولان وعدوان إضافة إلى تل الجموع وتل عشترة، والتي تعتبر المناطق الأكثر استراتيجية في المنطقة، في حين يسيطر التنظيم حالياً فقط على بلدات عابدين ومعربة وبيت آرة وكويا على الحدود مع الأردن.

وبدأت قوات النظام حملتها العسكرية للسيطرة على حوض اليرموك بعد أن انتهت من عقد اتفاقات تسويات ومصالحات مع الفصائل العسكرية في كل من درعا والقنيطرة، والتي قامت بدورها بتسليم سلاحها الثقيل والمتوسط خلال الأيام الماضية في عدد من البلدات والمدن، في حين رفض المئات من المقاتلين اتفاقات التسوية، ووصلت آخر قوافل المهجرين من المقاتلين وعوائلهم اليوم إلى إدلب شمال سوريا.

مقالات مقترحة
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021
واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا.. 25 حالة وفاة يومياً في دمشق
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا