عشرات القتلى لـ النظام بينهم ضبّاط بمعارك جنوب دمشق

تاريخ النشر: 23.04.2018 | 11:04 دمشق

تلفزيون سوريا

قتل عدد مِن عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها، وجرح آخرون، ليل الأحد - الإثنين، بمعارك ما تزال مستمرة مع تنظيم "الدولة" و"هيئة تحرير الشام" في مناطق متفرقة خاضعة لسيطرة الفصيلين جنوب العاصمة دمشق.

وقال ناشطون محلّيون لموقع تلفزيون سوريا إن عددا مِن عناصر قوات النظام بينهم ضبّاط قتلوا، باشتباكات "عنيفة" اندلعت مع تنظيم "الدولة" في مخيم اليرموك (الذي يسيطر على معظمه)، وذلك بعد فشل التفاوض مع "التنظيم" بهدف نقل عناصره إلى مناطق سيطرته في البادية السورية.

وأكّدت صفحات موالية للنظام، مقتل ثلاثة ضباط برتبة "ملازم أول" تابعين لـ "ميليشيات فتح الانتفاضة الفلسطينية"، ومقتل قادة ميدانيين أحدهم يتبع لـ "قوات درع الأقصى"، إضافة لـ جرح قائد ميليشيا "الدفاع الوطني" جنوب دمشق "إياد سكيف"، باشتباكات مع تنظيم "الدولة" في مخيم اليرموك وحي التضامن القريب.

من جانبها، أعلنت وسائل تابعة لـ تنظيم "الدولة"، إن 16 عنصرا لـ قوات النظام لنظام قتلوا، خلال محاولتهم التقدم من الجهة الشمالية لـ مخيم اليرموك، بينهم طاقم دبابة مكّون من خمسة عناصر دمّرها "التنظيم" خلال الاشتباكات، تزامناً مع معارك أخرى اندلعت بين عناصر النظام و"هيئة تحرير الشام" في مواقع سيطرتها بـ المخيم.

وأضاف "التنظيم" عبر وسائل إعلامه، أن عشرة عناصر لقوات النظام بينهم ملازم أول "علي داوود"، قُتلوا خلال المواجهات في حي القدم، كما قتل 11 عنصراً آخرين خلال محاولة تقدّمهم إلى منطقة "الحجر الأسود" المجاورة لـ مخيم اليرموك، موضحاً أنه تصدّى لجميع محاولات الاقتحام، دون أن يكشف عن الخسائر في صفوفه.

وتركّزت المعارك خلال اليومين الفائتين، على خطوط التماس في محيط الأحياء المحاصرة "التضامن، والقدم، والعسالي، والحجر الأسود" الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" جنوبي دمشق، ومخيم اليرموك (الواقع تحت سيطرة "ألتنظيم" و"تحرير الشام)، وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخي "مكثف" على تلك الأحياء.

وتأتي الحملة العسكرية لـ قوات النظام في أحياء جنوب دمشق، بعد فشل المفاوضات مع تنظيم "الدولة" الذي رفض الخروج عقب إمهاله 48 ساعة، ما دفع النظام إلى التقدم برياً باتجاه نقاط سيطرة "التنظيم" الذي يسيطر على نحو  70% من مساحة مخيم اليرموك، وعلى معظم أحياء "الحجر الأسود، العسالي، حي القدم، حي التضامن".

يشار إلى أن قوات النظام بدأت، قبل يومين، حملة عسكرية "واسعة" على الأحياء الخارجة عن سيطرتها جنوبي دمشق، بعد تمهيد ناري "مكثف" بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والقصف الجوي، ما دفع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لإطلاق تحذيرات بشأن المدنيين العالقين في تلك الأحياء المحاصرة.

وتحاول قوات النظام عبر حملتها العسكرية على الأحياء المتبقية جنوبي دمشق، إضافة لمفاوضات تجري مع البلدات الثلاث القريبة (يلدا، ببيلا، بيت سحم) التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر، بهدف السيطرة عليها وتهجير مقاتليها، وذلك بعد انتهاء حملته على مدن وبلدات الغوطة الشرقية وتهجيرها بشكل كامل إلى الشمال السوري.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا