عشرات القتلى لـ"نظام الأسد" في ريفي إدلب واللاذقية

10 حزيران 2019
تلفزيون سوريا - خاص

أعلنت فصائل عسكرية، أمس الأحد، مقتل وجرح عشرات العناصر لـ قوات "نظام الأسد"، بهجومٍ شنّته الفصائل على مواقع "النظام" في ريفي اللاذقية الشمالي وإدلب الجنوبي.

وقالت غرفة عمليات "وحرّض المؤمنين"، إن فصائلها نفّذت غارة على مواقع قوات النظام في "جبل الأبيض" بمنطقة جبل التركمان، ما أسفر عن سقوط أكثر مِن 50 عنصراً لـ"النظام" بين قتيل وجريح، كما استولت على أسلحة فردية عدّة.

وأضافت وكالة "إباء" (المقرّبة مِن "هيئة تحرير الشام")، أن الفصائل العسكرية استهدفت بقذائف "هاون" مواقع قوات النظام في منطقة جبل التركمان، ما أدّى إلى مقتل عشرة عناصر لـ"النظام" وجرح نحو 20 آخرين.

وأعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش الحر في بيان أمس أن عشرة عناصر لـ قوات النظام قتلوا وجرح 20 آخرون بقصف مدفعي لـ"الجبهة" استهدف تجمعاً لـ"النظام" في بلدة الربيعة بجبل التركمان.

كذلك، نفّذت الفصائل العسكرية، مساء أمس، عملية "انغماسية" في قرية القصابية بريف إدلب الجنوبي القريب، وأسفرت العملية - حسب ناشطين -، عن مقتل عشرات العناصر لـ قوات النظام، والاستيلاء على أسلحة كميات مِن الذخائر، قبل الانسحاب مِن المنطقة.

وذكرت وكالة "سمارت"، أمس، أن أحد ضباط قوات النظام شكّل مجموعات "محاكم ميدانية" في محيط مواقع سيطرتهم، مهمتها تصفية أي عنصر أو صف ضابط في صفوف "النظام" يحاول الهرب مِن مناطق الاشتباك.

وكانت "الجبهة الوطنية للتحرير" قد أعلنت، في وقتٍ سابق أمس، مقتل مجموعة كاملة لـ قوات النظام بينهم ضابط، والاستيلاء على أسلحتهم وذخائرهم، بهجوم شنّته على مواقع "النظام" في "تلة أبو أسعد" شمال اللاذقية.

يأتي ذلك، في ظل حملة عسكرية شرسة تشنّها قوات النظام - بدعم روسي - منذ أواخر شهر نيسان الفائت، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي، أدّت إلى وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن دمارٍ واسع طال الأحياء السكنيّة والبنى التحتية والمنشآت الخدمية.

مقالات مقترحة
واشنطن: لا استثناءات لأصدقائنا إذا خرقوا قانون قيصر
هل سيطال قانون قيصر الإمارات؟
"سرايا قاسيون" تعلن استهداف حاجز لقوات النظام في الغوطة الشرقية
جسم عسكري وتمثيل سياسي لفصائل إدلب.. هل ستُحل عقدة تحرير الشام؟
الفصائل تقتل مجموعتين لقوات النظام وتحبط هجومها جنوب إدلب
قمة أستانا: ضرورة العمل على الحل السياسي والتهدئة في إدلب
ترامب ينفّذ تهديداته وبلاده تنسحب رسمياً من منظمة الصحة العالمية
ما أكثر النشاطات الاجتماعية التي قد تعرّضك للإصابة بكورونا؟
العقوبات وكورونا تؤثران على الميلشيات الإيرانية في العراق وسوريا