عشرات الضحايا في الغوطة الشرقية والفصائل تستعيد مناطق وتخسر أخرى

عشرات الضحايا في الغوطة الشرقية والفصائل تستعيد مناطق وتخسر أخرى

الصورة
دخان يتصاعد من الغوطة الشرقية المحاصرة، 27 من شباط 2018. (رويترز)
07 آذار 2018
تلفزيون سوريا

ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الجوي والمدفعي على الغوطة الشرقية اليوم إلى 60 مدنياً. في وقت استعادت فيه فصائل المعارضة مناطق وسيطرت قوات النظام على مناطق أخرى.

وقال مراسل تلفزيون سوريا في الغوطة هادي طاطين إن 60 مدنياً سقطوا إثر القصف المكثف لقوات النظام والطائرات الروسية، وبيّن أن 23 مدنياً لقوا حتفهم في حمورية وحدها، بينما توزع بقية الضحايا  10في حزة و 7 في كفر بطنا و 2 في عربين و 3 في جسرين و 4 في سقبا، بالإضافة لضحايا سقطوا في بيت سوا  وزملكا  وجوبر ومسرابا وعربين.

وأكد المراسل سيطرة قوات النظام على بلدة بيت سوى، في مقابل استعادة فصائل المعارضة مناطق في مسرابا، وسيطرت على كتلة أبنية في حرستا بمساحة كيلو متر مربع بعد اشتباكات مع قوات النظام قتل إثرها 20 عنصراً من "قوات النمر".

وعلى جبهة الريحان صدت الفصائل هجوماً لقوات النظام وأسقطت طائرة استطلاع ودمرت دبابة طراز "تي 72". وفق المراسل.

وتحاول قوات النظام شطر مناطق سيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية إلى نصفين، وذلك بعد تقدمها في بلدات النشابية، وأوتايا، وحزرما، وحوش الضواهرة خلال الأيام الماضية.

في موازاة ذلك أعلنت "الهيئة الشرعية" في دمشق وريفها النفير العام في الغوطة الشرقية، داعية جميع الفصائل العسكرية إلى "تبييض سجونها وإعلان عفو عام، وبدء خطوات عملية وعلنية للعمل تحت قيادة واحدة باسم الجيش السوري الحر".

وماتزال قوات النظام مدعومة بالمليشيات والطائرات الروسية مستمرة بحملتها العسكرية على الغوطة الشرقية رغم صدور قرار من مجلس الأمن يطالب بهدنة فورية لمدة 30 يوماً.

 وخلال أسبوعين من القصف الجوي والمدفعي سقط نحو 834 مدنياً بينهم أطفال ونساء.

وتعد الغوطة الشرقية أكبر معقل للمعارضة المسلحة قرب دمشق وتحاصرها قوات النظام منذ 2012 مانعة الدواء والغذاء عن 400 ألف مدني يعشون فيها.

شارك برأيك