عشرات الصواريخ تطال مواقع إيران بسوريا في أعنف ضربة إسرائيلية

تاريخ النشر: 10.05.2018 | 10:05 دمشق

آخر تحديث: 14.05.2018 | 18:58 دمشق

 تلفزيون سوريا

شنت إسرائيل فجر اليوم عدة ضربات صاروخية وغارات جوية على مواقع متفرقة للمليشيات الإيرانية والنظام، وذلك رداً على استهداف إيران لأول مرة مناطق في الجولان المحتل بعدد من الصواريخ.
وأعلنت إسرائيل أن إيران استهدفت مواقع في الجولان المحتل بـ 20 صاروخاً من طرازي "جراد" و"فجر"، أسقط نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي بعضها، في حين لم يصل مدى بقية الصواريخ إلى الأهداف بالجولان.

ورداً على الهجوم الإيراني، قام الجيش الإسرائيلي باستهداف العديد من مواقع النظام والميليشيات الإيرانية بواحدة من أعنف الضربات العسكرية التي شنتها إسرائيل على النظام في سوريا، واتهمت إسرائيل "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني بمسؤوليته عن الهجوم.

ومن بين المواقع التي طالها القصف الإسرائيلي، الفوج 116 بالقرب من مدينة الضمير بريف دمشق، ومطار الخلخلة واللواء 150 في السويداء، بالإضافة إلى مواقع عسكرية للميليشيات الإيرانية في مدينة البعث وبلدة خان أرنبة وتلة القبع وبلدة حضر بريف القنيطرة.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي" على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، إن مقاتلات إسرائيلية "أغارت على عشرات الأهداف عسكرية التابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني داخل سوريا".

وأضاف "خلال الغارات الواسعة تم مهاجمة مواقع استخبارية إيرانية يتم تفعيلها من قبل فيلق القدس، ومقار قيادة لوجستية تابعة له، ومجمع عسكري ومجمع لوجيستي تابعين لفيلق القدس في الكسوة بريف دمشق، كما تمت مهاجمة معسكر إيراني شمالي دمشق، ومواقع لتخزين أسلحة تابعة لفيلق القدس في مطار دمشق الدولي، وأنظمة ومواقع استخبارات تابعة له وموقع استطلاع ومواقع عسكرية ووسائل قتالية في منطقة فك الاشتباك".

وشدد "إدرعي" على أن تل أبيب "ستواصل التحرك بشكل صارم ضد التموضع الإيراني في سوريا".

وتحدث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه سُمع دوي انفجارات ضخمة فجر اليوم، في سماء العاصمة دمشق، في حين انقطع التيار الكهربائي عن معظم مناطقها.

واعترفت وسائل إعلام النظام أن عشرات الصواريخ الإسرائيلية أصابت موقع رادار منظومات دفاع جوي ومستودعات للذخيرة، في حين تمكن الدفاع الجوي من إسقاط عدد منها.

وقال المتحدث العسكري "جوناثان كونريكوس" للصحفيين، إسرائيل تمكنت من تدمير عشرات المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا، بالإضافة إلى منظومات دفاع جوي للنظام حاولت التصدي للصواريخ والطائرات الإسرائيلية.

ولم يصرح المتحدث عن الخسائر البشرية التي مُنيت بها الميليشيات الإيرانية وقوات النظام في الضربات، مضيفاً "يمكننا القول إنه فيما يتعلق بغرضنا فإن تركيزنا على الأفراد كان محدوداً، بينما ركزنا أكثر على الإمكانيات والعتاد، لإلحاق ضرر طويل الأمد بالمؤسسة العسكرية الإيرانية في سوريا".

وأعلن الجيش اللبناني أن 4 طائرات إسرائيلية خرقت الأجواء اللبنانية بالتزامن مع الضربة الإسرائيلية على النظام وإيران في سوريا.

بدورها قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن الهجوم الإسرائيلي الليلة الماضية هو الأشد منذ أيار 1974، والذي يعتبر تاريخ توقف القتال على الجبهة السورية في حرب تشرين.

وذكرت "هآرتس" أيضاً أن مسؤولاً في وزارة الخارجية الأمريكية أبلغها أن "الولايات المتحدة تقف مع إسرائيل في مواجهة الأعمال العدائية الإيرانية وتدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

وأضاف المصدر "إن ثبت قيام إيران بمهاجمة إسرائيل فإن ذلك يدعم القرار الأمريكي بإلغاء الاتفاق النووي معها، فقد كشفت إيران عن نواياها الحقيقية".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الثلاثاء الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، وتعهّد أن تفرض بلاده "أعلى مستوى من العقوبات الاقتصادية على النظام الإيراني".

وكان قد استبعد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم أمس الأربعاء، أن تسعى روسيا إلى الحد من نشاط قوات بلاده العسكري في سوريا مستقبلاً، وذلك بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل الدفع نحو إخراج إيران من سوريا، وبحث استمرار التنسيق بين الجيشين الروسي والإسرائيلي في سوريا.

 

مقالات مقترحة
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا