عشرات الجامعات التركية تعتزم استقبال طلاب مِن مدينة الباب

عشرات الجامعات التركية تعتزم استقبال طلاب مِن مدينة الباب

الصورة
جامعة حران في ولاية أورفا جنوب تركيا (إنترنت)
28 أيار 2018
تلفزيون سوريا

أعلن المكتب التعليمي في المجلس المحلي لمدينة الباب شرق حلب، أن 56 جامعة في تركيا تعتزم استقبال طلاب مِن مدينة الباب حائزين على شهادة امتحان الـ "يوس/ YÖS" الذي أجرته جامعة حرّان في المدينة سابقاً.

وأضاف المكتب التعليمي في بيان، أمس الأحد، أن التسجيل الإلكتروني في موقع جامعة حرّان بولاية أورفا، إضافة لـ 55 جامعة تركية أخرى، تقبل شهادة امتحان "يوس"، بدأ لـ الطلاب المقيمين في مدينة الباب، الحاصلين على الشهادة الثانوية بفروعها المختلفة خلال السنوات السابقة.

وحول شروط التسجيل ذكر المكتب التعليمي في بيانه، أنه على الطلاب ترجمة الشهادة الثانوية إلى اللغة التركية أو الإنكليزية لدى ترجمان محلف وتصديقها من المجلس المحلي لمدينة الباب، إضافة إلى ترجمة كشف علامات مواد الشهادة الثانوية لإحدى اللغتين.

ومِن الأوراق المطلوبة أيضاً، وثيقة نتيجة امتحان "YÖS" (امتحان تطلبه معظم الجامعات في تركيا لـ قبول الطلاب الأجانب) مترجمة لـ اللغة الإنكليزية أو التركية، وصور شخصية وجواز سفر مترجم لـ إحدى اللغيتن.

كذلك، أشار المكتب التعليمي إلى أن الطلاب الذين يملكون شهادة "التومر" (مركز تعليم اللغة التركية المعترف به من قبل وزارة التربية والتعليم التركية)، عليهم أن يرفقوها خلال عملية التسجيل الإلكتروني للجامعات.

وأجرت جامعة حرّان في ولاية أورفا جنوب تركيا، بوقت سابق، امتحان القبول الجامعي "يوس" في مدينة جرابلس شمال شرق حلب، وذلك لـ حملة الشهادة الثانوية في المنطقة التي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر والقوات التركية ضمن عملية "درع الفرات".

يذكر، أن رئيس الوزراء التركي "بن علي يلدريم" قال في وقت سابق، إن 612 ألف طفل يدرسون في المدارس التركية الحكومية ومراكز التعليم المؤقتة الموجودة في مخيمات اللاجئين، كما يدرس عدد كبير من الطلاب السوريين في الجامعات التركية، وأن بعضهم حصل على المراكز الأولى وتفوقوا على زملائهم الأتراك.

ويقيم في تركيا - حسب إحصاءات إدارة الهجرة التركية-، نحو 3.2 ملايين سوري معظمهم يخضعون لـ قانون "الحماية المؤقتة" وينتشرون في جميع الولايات التركّية، وخاصة الولايات القريبة مِن الحدود مع سوريا، بينما يقطن نحو 400 ألف ضمن مخيّمات اللجوء على الحدود.

شارك برأيك