icon
التغطية الحية

عشائر السويداء تطالب بالعودة الآمنة وتؤكد رفضها للتقسيم

2025.09.09 | 06:42 دمشق

السويداء
عائلة من عشائر البدو تفرغ أمتعتها بعد نزوحها من السويداء - سانا
 تلفزيون سوريا ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- طالب مصطفى العميري، الناطق باسم أبناء عشائر السويداء، الحكومة السورية بالتحرك لضمان عودة العشائر المهجّرة إلى منازلها، مؤكداً رفضهم لأي محاولات للتقسيم وتمسكهم بالوحدة الوطنية.
- أشار العميري إلى أن المهجرين من العشائر توجهوا إلى مراكز إيواء في درعا ودمشق، حيث يقيمون في مدارس ومخيمات وفنادق، مع انعدام التواصل مع أبناء السويداء بسبب احتجاز الفصائل المسلحة لأفراد العشائر.
- أوضح العميري أن حوالي 120 إلى 150 ألف شخص هُجروا من السويداء، مشيراً إلى أن الأراضي التي يملكها أبناء العشائر تمثل 60% من مساحة المحافظة.

طالب الناطق باسم أبناء عشائر السويداء، مصطفى العميري، الحكومة السورية بالتحرك العاجل لضمان عودة العشائر "المهجّرة" إلى منازلها، مؤكداً أن العشائر ترفض أي محاولات للتقسيم، ومتمسكة بالوحدة الوطنية.

وقال العميري في حديث لتلفزيون سوريا إن أبناء المحافظة يطالبون باستعادة أحيائهم وقراهم ومنازلهم، مؤكداً أنهم أصحاب أملاك وعقارات وجزء أصيل من السويداء، وليسوا دخيلين عليها.

وأوضح العميري أن المهجرين من أبناء العشائر توجهوا إلى مراكز إيواء في محافظة درعا وقرى حوران، تشمل المدارس والمخيمات والكنائس والجوامع، إضافة إلى الإقامة عند الأقارب أو في منازل مهجورة.

وأضاف أن آخرين وصلوا إلى محافظة دمشق، حيث يقيمون في أكثر من 23 فندقاً، فيما توزعت مجموعات أخرى في ريف دمشق والضمير وحمص.

التفاوض مع الأطراف داخل السويداء

كشف المتحدث أن لا توجد أي خطوط تواصل بينهم وبين أبناء المحافظة في السويداء، لأن الفصائل التابعة للشيخ حكمت الهجري تحتجز نحو 1500 شخص من أبناء العشائر وعناصر وزارة الدفاع والأمن الداخلي. مشيراً إلى أن هؤلاء الأسرى من أبناء العشائر أُخذوا من منازلهم، وشمل ذلك نساءً وأطفالاً ورجالاً وشيوخاً وكباراً.

كما أشار العميري إلى حادثة اختطاف حمزة العمارين، أحد أفراد الدفاع المدني السوري، الذي دخل السويداء لضمان خروج هيئة أممية، وفُقد داخل المحافظة نتيجة انعدام الأمن، في ظل ما وصفه تشويه الهجري ومجموعاته للمحافظة بأكملها.

أعداد المهجرين من السويداء

وبخصوص أعداد المهجرين من أبناء العشائر، أشار محدثنا إلى أن 14 حياً في السويداء، منها حي اللوزة وحي رجم الزيتون وحي المشورب وحي الحروبي وحي المقوس وحي المنصورة وحي الشقراوية، قد هُجر سكانها بالكامل، إضافة إلى عشرات القرى في الريف الشمالي والشرقي هجرت كذلك بالكامل.

وأوضح العميري أن العدد الإجمالي للمهجرين يقدر بين 120 و150 ألف شخص، أي نحو ثلث سكان المحافظة، مؤكداً أن الأراضي التي يملكها أبناء العشائر تمثل حوالي 60% من مساحة السويداء.

وشهدت بلدة الدارة صباح الاثنين وقفة احتجاجية لعشائر البدو التي خرجت مجبرة من السويداء، حيث شدّد المشاركون خلالها على حقهم في العودة إلى قراهم وبلداتهم، وأعلنوا رفضهم الصريح لمحاولات التقسيم التي تطرحها مجموعات مسلّحة داخل المحافظة.