icon
التغطية الحية

عرقجي: لا وجود لعلاقات دبلوماسية مع سوريا حالياً ونراقب التطورات عن كثب

2025.12.02 | 19:33 دمشق

مع موسى الفرعي
عرقجي: لا وجود لعلاقات دبلوماسية مع سوريا حالياً ونراقب التطورات عن كثب (مع موسى الفرعي)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن إيران لا تربطها حالياً أي علاقات دبلوماسية مع سوريا، مشيراً إلى أن طهران تتابع التطورات بدقة دون استعجال في تطبيع العلاقات.
- شدد عراقجي على أن إيران لا تتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، معرباً عن قلقه من مخططات تقسيم سوريا واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن وحدة سوريا واستقرارها يصبان في مصلحة المنطقة.
- عقب سقوط نظام الأسد، دعا المرشد الإيراني الأعلى إلى رفض الواقع الجديد في سوريا، بينما طالب الرئيس السوري إيران بإعادة النظر في سياساتها وتدخلاتها.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن إيران لا تربطها في الوقت الحالي أي علاقات دبلوماسية مع الحكومة السورية.

وأضاف في مقابلة مع برنامج "مع موسى الفرعي" في سلطنة عمان، أن "طهران تتابع التطورات في سوريا بدقة، دون استعجال اتخاذ أي خطوة نحو تطبيع العلاقات".

وأشار إلى أن بلاده لا تشعر بأي ضغط لإعادة العلاقات، وأن دراسة الأوضاع الميدانية والسياسية تظل أولوية قبل اتخاذ أي قرار بهذا الخصوص.

وأكد عراقجي أنه لم يلتقِ وزير الخارجية السوري خلال تواجده في مسقط، مشدداً على أن إيران في الوقت الراهن ليست على عجلة لإقامة علاقة رسمية مع سوريا

كما قال الوزير الإيراني، إن إيران لا تتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، مشيراً إلى أن سوريا تواجه اليوم تحديات عديدة قد تهدد الاستقرار الإقليمي، كما ازدادت وتيرة اعتداء الاحتلال الإسرائيلي، وظهرت خلافات داخلية، وأشار أن إيران لا تدعم هذه الخلافات، بل اذا كان بوسعها الحفاظ على وحدة سوريا ستفعل ذلك إن طلب منها ذلك

وقال عراقجي إن "المناطق التي تحتلها إسرائيل في سوريا أكبر مما كانت عليه سابقاً، وأكبر من مساحة غزة"، معرباً عن قلق بلاده من مخططات لتقسيم سوريا، واصفاً الأمر بأنه "بالغ الخطورة على المنطقة بأسرها".

وعبر عن أمله في أن تتحول سوريا إلى مركز للاستقرار بدلاً من الأزمات، مؤكداً أن "وحدة سوريا واستقرارها يصبان في مصلحة المنطقة كلها".

العلاقات السورية – الإيرانية عقب سقوط نظام الأسد

وعقب سقوط نظام الأسد، دعا المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، إلى رفض الواقع الجديد في سوريا، مطالباً بالوقوف ضد الحكومة الجديدة والقوات التي أطاحت بالنظام المخلوع

واعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ "من يظنّون أنهم حققوا انتصارات في سوريا عليهم التمهل في الحكم، فالتطورات المقبلة كثيرة".

في المقابل، طالب الرئيس السوري، أحمد الشرع، إيران بإعادة النظر في سياساتها وتدخلاتها في المنطقة، في حين حذّر وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، طهران من "بث الفوضى في سوريا".