استقبل منفذ جوسية الحدودي مع لبنان نحو 127 ألف سوري عادوا ضمن برنامج "العودة الطوعية"، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.
وبيّنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، في منشور على "فيس بوك"، اليوم الإثنين، أن إجمالي عدد المسافرين القادمين والمغادرين عبر منفذ جوسية بلغ 522 ألف مسافر منذ بداية العام، شملوا 331 ألف قادم إلى سوريا و191 ألف مغادر.
وأشارت إلى أن عودة المواطنين السوريين تأتي في ظل التسهيلات الواسعة التي تقدمها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، لتيسير إجراءات الاستقبال وتبسيط المعاملات الحدودية.
ولفتت إلى أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تواصل تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير أداء المنافذ الحدودية، من خلال تبسيط الإجراءات، وتعزيز جاهزية الكوادر، والارتقاء بجودة الخدمات، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين، ودعم حركة التجارة والنقل، وتعزيز كفاءة المنافذ الحدودية باعتبارها بوابات حيوية للاقتصاد الوطني.
تمديد تسهيلات مغادرة السوريين والفلسطينيين
وأعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، نهاية الشهر الفائت، تمديد العمل بالتسهيلات الإضافية الممنوحة للرعايا السوريين واللاجئين الفلسطينيين في سوريا، الراغبين في المغادرة عبر المراكز الحدودية البرية.
وبيّنت المديرية، في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، أنه سيتمكن الرعايا السوريون والفلسطينيون اللاجئون في سوريا، سواء دخلوا بصورة شرعية أو غير شرعية ومهما بلغت مدة مخالفتهم، من المغادرة عبر المراكز الحدودية البرية دون استيفاء أي رسوم أو غرامات، ودون إصدار بلاغات منع دخول بحقهم، وذلك لغاية 30/07/2026 ضمناً وللمرة الأخيرة.
أعداد العائدين طوعاً من لبنان
في مطلع الشهر الفائت، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، عودة 369 ألف مواطن سوري طوعاً من لبنان منذ سقوط النظام المخلوع حتى نهاية شهر أيار الفائت، وسط استمرار الجهود الحكومية لتأمين انسيابية حركة العبور، وتبسيط الإجراءات الحدودية لتخفيف الأعباء عن الأسر العائدة.
وأضافت أن التسهيلات تتضمن: تبسيط الإجراءات، وتسريع إنجاز المعاملات، والإعفاء من الرسوم على الأمتعة والمقتنيات الشخصية والمنزلية، ما يخفف الأعباء عن الأسر العائدة، ويساعدها على استكمال إجراءات العودة بسهولة.