icon
التغطية الحية

عبر اليونيسف والبنك الدولي.. بريطانيا تؤكد استعدادها لتمويل إصلاح التعليم بسوري

2026.05.20 | 15:59 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.20 | 16:03 دمشق

مشاركة الوفد السوري في المنتدى الدولي للتعليم في لندن - صحيفة الثورة السورية.jpg
مشاركة الوفد السوري في المنتدى الدولي للتعليم في لندن - صحيفة الثورة السورية.jpg
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد وفد بريطاني وسوري على أهمية تعزيز التعاون لإعادة تأهيل قطاعي التربية والتعليم في سوريا، مع التركيز على دعم البحث العلمي والتعليم التقاني.
- أبدى مدير التنمية في وزارة الخارجية البريطانية، بيتر ماكديرموت، استعداد المملكة المتحدة لتمويل قطاع التعليم في سوريا، بما في ذلك إعادة تأهيل المدارس في إدلب وبرامج حماية الطفل.
- شدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي على أن تطوير التعليم يمثل أولوية وطنية، مع التركيز على إدخال تخصصات حديثة وتعزيز التعليم التقاني عبر شراكات دولية.

شدّد وفد بريطاني وسوري، خلال لقاءات عُقدت على هامش المنتدى الدولي للتعليم في لندن أمس الثلاثاء، على أهمية تعزيز التعاون لإعادة تأهيل قطاعي التربية والتعليم في سوريا، ودعم البحث العلمي والتعليم التقاني.

وأكد مدير التنمية في وزارة الخارجية البريطانية، بيتر ماكديرموت، خلال اجتماعه مع وزيرَي التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، والتربية محمد عبد الرحمن تركو، استعداد المملكة المتحدة لأن تكون من أوائل الممولين لقطاع التعليم في سوريا عبر آليات مثل اليونيسف، رغم مواقفها السابقة من النظام المخلوع.

وأوضح ماكديرموت أن الدعم قد يشمل إعادة تأهيل المدارس في محافظة إدلب، وبرامج حماية الطفل، والتدريب اللغوي، وصالات النشاط، إلى جانب تعزيز التعاون مع البنك الدولي والمجتمع الدولي لدعم التعليم والبحث العلمي.

تطوير التعليم أولوية وطنية وشراكات لدعم التحديث

من جهته، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن تطوير التعليم بمختلف مراحله يمثل أولوية وطنية تستند إلى الأدلة والبيانات، مع التركيز على دعم البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال.

وأوضح أن الوزارة تعمل على إدخال تخصصات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والزراعة الذكية، والأمن السيبراني، إلى جانب تعزيز التعليم التقاني عبر شراكات دولية تخدم التنمية.

كما ناقش الجانبان تحديات الفاقد التعليمي، والحاجة إلى توسيع التعليم الإلكتروني وبرامج التعويض التعليمي، وتعزيز البنية الرقمية، فضلاً عن بحث إعادة تفعيل منحة "تشيفننغ"، وتوسيع التعاون الثقافي وبرامج المنح الدولية، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق لدعم بناء القدرات العلمية والبنية التحتية التعليمية عبر شراكات مع البنك الدولي واليونيسف والمجتمع الدولي.