عبروا إلى مدينة "سبتة".. 30 سورياً يطلبون اللجوء إلى إسبانيا

تاريخ النشر: 27.05.2021 | 11:27 دمشق

ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا

تمكّن نحو 30 سورياً من عبور السياج الفاصل بين دولة المغرب وشاطئ "تاراجال" في مدينة "سبتة"، بحسب ما نقلت وكالة OKDIARIO الإسبانية عن مصادر من أجهزة أمن الدولة في المدينة التي تتمتع بـ "حكم ذاتي". وتواجه حكومة "بيدرو سانشيز" في إسبانيا طلبات لجوء من قبل أولئك السوريين.

وأضافت المصادر أن العابرين إلى الشاطئ المطلّ على إسبانيا تجاوزوا الـ30 شخصًا، ووصل عددهم إلى نحو 80 سورياً "لأن ما يقرب من 50 مواطنًا سوريًا من المهاجرين كانوا هدفًا لـ عمليات (العودة السريعة) في أثناء عبورهم الحدود، حيث أعادتهم الشرطة الوطنية إلى الجانب الآخر من السياج من المدينة".

ووفقًا للمصادر، فإن كلاً من الشرطة الوطنية والحرس المدني يحققان بشأن هؤلاء المواطنين السوريين الذين طلبوا اللجوء لمنع أي شخص مرتبط بـ (الإرهاب الجهادي) من التمكن إلى "التسلل".

وتؤكد مصادر القوى الأمنية، أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي دليل على ارتباط أيّ من طالبي اللجوء بـ (الإرهاب). علاوة على ذلك، يبدو أن بإمكانهم جميعًا إثبات اضطرارهم إلى مغادرة بلادهم بسبب الحرب، وعلى الأقل في الوقت الحالي، لا توجد ملفات شرطة وطنية أو دولية تربطهم بـ (الإرهاب).

وبينما يتم معالجة طلبات لجوء هؤلاء الـ30، تواصل الشرطة الوطنية البحث عما يقرب من 1000 قاصر ما زالوا غير مصحوبين بذويهم بعد عبورهم السياج، بحسب الوكالة.

ونقلت عن مصادر أن نصفهم، أي نحو 500 طفل، يتم إيواؤهم في منازل المواطنين من أصل مغربي، في حين لا يزال النصف الآخر في شوارع سبتة. أما الموجودون في مراكز اللجوء فينتظرون استكمال الملفات، ويقوم الفريق النفسي الاجتماعي في سبتة بمعالجتها حتى يمكن توزيعها في مختلف مدن إسبانيا.

 

ولم تعلن الحكومة الإسبانية، حتى الساعة، عن المكان الذي سيذهب إليه هؤلاء الأطفال، ويفترض أن يتم توزيعهم بالتساوي بين المقاطعات الإسبانية المختلفة.

بالنسبة لعمليات "العودة السريعة"، من اللافت للنظر أن 50 شخصًا أرادوا التقدم بطلب للحصول على اللجوء لم يتمكنوا من القيام بذلك لأنهم أُعيدوا من دون أن يتمكنوا حتى من طلب اللجوء، في حين يوجد الآن مئات المغاربة ممن يودون العودة إلى بلادهم ولا يمكنهم ذلك. والسبب يعود إلى أن وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، أمر بعد جدال حكومي حاد، بمعالجة ملفات الطرد لجميع من عبروا السياج.

بعبارة أخرى، تقول المصادر، إن الحكومة أصدرت أمرًا ليس فقط باستخدام "عمليات الإعادة السريعة" ولكن بتجاهل أولئك الذين يريدون العودة طواعية إلى بلدانهم الأصلية أيضاً. حقيقة لافتة للنظر بشكل خاص عندما دعم "غراندي مارلاسكا" نفسه هذا النوع من العودة الفورية للمهاجرين "لأن العدالة الأوروبية أيدتها".