icon
التغطية الحية

عاد من الأردن قبل أشهر.. مصرع شاب من درعا وامرأة برصاص مسلحين في حمص

2025.04.28 | 11:11 دمشق

آخر تحديث: 28.04.2025 | 12:36 دمشق

الأمن العام
تعبيرية - وزارة الداخلية السورية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- في حادثة إطلاق نار بمدينة حمص، قُتل الشاب مصطفى خالد الشريف وزوجة خاله لينا عواد، بينما نجا ابن خاله، ولم تُعرف دوافع الجريمة بعد، حيث فتحت السلطات تحقيقاً في الحادثة.
- تمكنت شرطة حماة من فك لغز جريمة قتل تعود لعام 2014، حيث اعترف أفراد العصابة المتورطين بتنفيذ الجريمة بعد القبض عليهم.
- شهدت سوريا ارتفاعاً في معدلات الجرائم الجنائية بسبب الفوضى الأمنية وغياب القانون، لكن مع سقوط نظام الأسد، تحسن الوضع الأمني واستعادت الشرطة والقضاء دورهما في ملاحقة الجناة.

قُتل شاب ينحدر من بلدة نصيب بريف درعا الشرقي، برفقة زوجة خاله، من جراء تعرضهما لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة حمص مساء أمس الأحد.

وأفاد مصدر محلي بأن الحادثة وقعت في حي فرن النازحين، حيث كان الشاب مصطفى خالد الشريف، في زيارة إلى منزل خاله برفقة زوجة خاله لينا عواد وابن خاله، قبل أن يتعرضوا لهجوم مسلح أمام البناء الذي يقطنون فيه، بحسب شبكة "درعا 24" الإخبارية المحلية.

وأوضح المصدر أن مسلحين اثنين تقلهما دراجة نارية أطلقا النار باتجاههم، ما أدى إلى وفاة الشريف وعواد على الفور، في حين نجا ابن خاله من دون أن يصاب بأي أذى.
وكان الشاب قد عاد إلى سوريا قبل نحو ثلاثة أشهر قادماً من الأردن عقب سقوط نظام الأسد، في حين لم تُعرف بعد دوافع الجريمة أو هوية المهاجمين، في وقت فتحت فيه السلطات المختصة تحقيقاً بالحادثة

.

شرطة حماة تفكّ لغز جريمة قتل راح ضحيتها 3 أشخاص

أعلنت قيادة الشرطة في محافظة حماة قبل أسبوعين عن تمكنها من كشف تفاصيل جريمة قتل وقعت عام 2014، وراح ضحيتها ثلاثة أشخاص كانوا قد فُقدوا في ظروف غامضة.

وأوضح قائد شرطة محافظة حماة، العقيد ماهر محمد مرعي، أن اكتشاف الجريمة جاء بعد أن ألقت الشرطة القبض على أفراد العصابة المتورطين، حيث أدلوا باعترافات أمام المحققين وأقرّوا بتنفيذ الجريمة.

الجرائم في سوريا

شهدت سوريا خلال السنوات الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الجرائم الجنائية، حيث انتشرت ظواهر القتل والخطف والسرقة بشكل غير مسبوق، مدفوعة بحالة الفوضى الأمنية وغياب القانون، لا سيما مع تغوّل الميليشيات التي وفرت الغطاء لكثير من الجرائم المنظمة.

وحولت تلك الميليشيات بعض المناطق إلى بؤر خارجة عن السيطرة، حيث تجاوز نفوذها نفوذ الأجهزة الأمنية الرسمية، ما أدى إلى تفشي أعمال السلب والنهب، فضلاً عن الاغتيالات التي استهدفت معارضين وشخصيات مدنية.

ومع سقوط نظام الأسد وانهيار الأجهزة القمعية التي لطالما تغاضت عن الجرائم أو حتى شاركت فيها، شهدت البلاد تحسناً واضحاً في الوضع الأمني، حيث استعادت أقسام الشرطة والقضاء دورهما الفاعل في ملاحقة الجناة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب.