عادل إمام يروي قصة هدية غريبة من "السادات" أرعبت الجميع |فيديو

تاريخ النشر: 18.05.2021 | 17:07 دمشق

إسطنبول - متابعات

تداولت وسائل إعلام مصريّة مقطع فيديو قديم للفنان عادل إمام يروي فيه تفاصيل هدية غريبة وصلته مِن الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات، وأرعبت جميع مَن زاره لاحقاً.

وحسب "إمام" فإنّه خلال فترة السبعينيات وأثناء تقديمه لـ مسرحية "قصة الحي الغربي"، التي كانت تتضمن - وفق إطار كوميدي - انتقادات عديدة للأوضاع في مصر، أنّ زوجته أخبرته عبر الهاتف بورود اتصال له مِن رئاسة الجمهورية المصرية.

وتابع "أنّ الاتصال كان لأمر هام، وأنّ زيارة قريبة سيجريها ممثل عن الرئاسة المصرية إلى بيته"، مضيفاً أنّه خشي - وقتها - مِن غضب "السادات" مِن مسرحيته وفرض قيود عليها، ما دفعه للذهاب سريعاً إلى البيت وانتظارهم في شرفة المنزل.

وبعدها، تفاجأ "إمام" بمجيء سيارة فخمة وقفت أمام باب المنزل، وخرج منها 4 أشخاص يرتدون ملابس بيضاء، مشيراً إلى أنّه "ظنهم مِن مستشفى الأمراض العقلية وأتوا إليه لنقلهِ إلى هناك"، إلّا أنّهم منحوه صندوقاً ضخماً كـ"هدية" مِن الرئيس أنور السادات، الذي اغتيل عام 1981.

واكتشف "إمام" أنّ الهدية التي في الصندوق عبارة عن كلب، مؤكّداً - وفق روايته - أنّ "السادات كان محبّاً بشدة للكلاب وظهر بصحبته أحدهم في أكثر مِن صورة، وفور معرفتهِ بأنّ عادل إمام يجب الكلاب أيضاً، قرّر إهداءه كلباً مِن فصيلة (بلاك جاك)".

وأكّد "إمام" أنّه يحب الكلاب فعلاً، لكنّه لا يحب تربيتها أو بقاءها معه في المنزل، لكنّه وأسرته حرصوا على تقديم "عناية خاصة" لذلك الكلب، على اعتبار أنّه هدية مِن الرئاسة المصرية، وأنّه عهد إلى أحد الأشخاص برعايته وتدريبه على أكمل وجه، وأضاف - مازحاً - "كنّا نحترمه أوي".

ما أثار الضحك في رواية عادل إمام، إشارته إلى أنّ أصدقاءه الفنانين عندما كانوا يزورونه في بيته، كانوا يخشون الحديث أمام الكلب، خوفاً مِن أن يكون منصتاً لحديثهم ويُسجّل لهم، لافتاً إلى أنّ الكلب سُرق لاحقاً.

يشار إلى أنّ الفنان المصري عادم إمام (1940)، يعتبر أحد أشهر الممثلين في مصر والوطن العربي، وقد اشتهر بأداء الأدوار الكوميدية التي مُزجت - في كثير مِن الأفلام والمسرحيات - بالرومانسية والقضايا الاجتماعية والسياسية.

وبدأ "إمام" حياته الفنية عام 1960، وشارك في بطولة العديد مِن المسرحيات والأفلام التي حقّقت أعلى الإيرادات في السينما والمسارح المصرية، وعام 2000، عُيّن سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة.