عائلة مجد كم ألماز تدعو ترمب للمساعدة بإطلاق سراحه من سجون الأسد

تاريخ النشر: 21.01.2019 | 19:01 دمشق

آخر تحديث: 22.01.2019 | 09:01 دمشق

واشنطن - مراسل تلفزيون سوريا - شعبان عبود

قررت عائلة المواطن الأميركي من أصول سورية "مجد كم ألماز" أن تخرج قضية اعتقاله في أحد سجون نظام الأسد للعلن للمرة الأولى مدفوعة بإعلان الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من سوريا الشهر الماضي.

مجد كم ألماز الذي يبلغ من العمر 61 عاما ويعمل طبيبا نفسيا من مقاطعة أرلنغتون بولاية فرجينيا، كان قد وصل إلى دمشق في الخامس عشر من شهر شباط عام 2017، بعد وفاة عمه، والد زوجته، بغية المشاركة في العزاء حسب ما قالت ابنته مريم كم ألماز، وقد تم اعتقاله بعد يوم واحد من وصوله عند نقطة تفتيش أمنية.

وأضافت ابنته مريم التي تعيش في ولاية تكساس في حديث لمحطة الراديو الوطنية NPR أن ليس لوالدها أية اهتمامات سياسية، وأنه كان يشعر بالأمان حين قرر السفر إلى سوريا، وقالت "من له مصلحة، وما السبب الذي يدفع أي أحد في العالم لإيذائه؟"

وأفاد أفراد في عائلة كم ألماز بأنهم يعملون عن قرب مع وزارة الخارجية الأميركية منذ عامين لتحديد مكان اعتقال والدهم وتأمين إفراج آمن عنه.

بدورها ذكرت وسائل إعلام أميركية أن وزارة الخارجية أكدت احتجاز كم ألماز، وأنها على تواصل مع عائلته دون أن تعطي تفاصيل أكثر.

السفيرة التشيكية في دمشق إيفا فيليب والتي ترعى سفارة بلادها المصالح الأميركية في سوريا، أكدت احتجاز كم ألماز في أحد السجون بدمشق، وقد تعهدت بالعمل على إطلاق سراحه من خلال محاكمته حسب ابنته مريم كم ألماز، لكن بعد ذلك لم تحصل أية تطورات، ولم تسمع العائلة أي شيء جديد من السفيرة التشيكية.

ويعتقد أفراد في عائلة كم ألماز أن والدهم ما زال حيا، وأنهم قرروا جعل قضيته قضية عامة، ويتطلعون إلى الرئيس ترامب للتدخل في هذه المسألة، وخاصة بعد إعلانه سحب القوات الأميركية من شمال شرق سوريا.

في هذا الصدد تقول مريم كم ألماز "اعتقد أن الرئيس ترامب بذل جهودا أكثر من أي رئيس آخر من أجل إطلاق سراح معتقلين أميركيين في الخارج، ونأمل أن يعيد إلينا والدنا سالما."

وكان الرئيس ترامب وبعد وصوله إلى البيت الأبيض قد ساعد في إطلاق سراح الأميركية من أصول مصرية آية حجازي كما عمل على إطلاق سراح مواطنين أميركيين من السجون في كوريا الشمالية والصين وفنزويلا وتركيا.

في هذا الصدد يقول السفير الأميركي الأسبق إلى سوريا روبرت فورد إن الحكومة الأميركية لا تملك تأثيرا على الحكومة السورية وليس لديها مصداقية في دمشق، وأشار إلى حالات مشابهة لأميركيين اعتقلوا أو اختفوا في سوريا مثل أوستن تايس الصحافي المستقل الذي كان يقدم تقارير لصحيفة الواشنطن بوست واختفى في عام 2012، ويُعتقد أنه مسجون لدى نظام الأسد.

وأضاف فورد إن وزارة الخارجية تابعت قضية ليلى شويكاني من مدينة شيكاغو التي أُعدمت على أيدي النظام في 2016 على خلفية شكوك بارتباطها بالمعارضة السورية في محاكمة لم تستغرق أكثر من دقيقة.

وترى زوجة كم ألماز وأولاده الخمسة وجميعهم يحملون الجنسية الأميركية أن حالة والدهم مختلفة عن حالة شويكاني كونه لا يهتم أبدا بالسياسة لكنه كان يساعد في تقديم المساعدة الإنسانية ومعالجة الناس في الأزمات والكوارث الكبرى، وهو قد عمل في كوسوفو التي مزقتها الحرب وأندونيسيا إثر تسونامي في عام 2004.

مقالات مقترحة
"الصحة العالمية": تأخير موعد تسليم لقاحات "كورونا" إلى سوريا
تركيا.. أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا و"الداخلية" تصدر تعميماً
كورونا.. 7 وفيات و104 إصابات جديدة في مناطق "النظام"