icon
التغطية الحية

عائلات تعود إلى ريف اللاذقية رغم الدمار وتناشد بالدعم

2025.09.30 | 20:47 دمشق

آخر تحديث: 2025.09.30 | 20:48 دمشق

الدمار في قرية الكبانة بريف اللاذقية
منازل مدمرة في قرية كبانة بريف اللاذقية - إنترنت
اللاذقية - حسام جبلاوي
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- في قرية كبانة بريف اللاذقية الشمالي، عادت 35 عائلة للسكن رغم الدمار، وبدأوا بإصلاح الطريق بجهودهم الذاتية، وتبرع أحد الأهالي ببيته كمدرسة مؤقتة للأطفال.
- في بلدة سلمى، عادت بعض العائلات رغم الدمار، ويعمل أيهم عيد على ترميم منزله بعد عودته من تركيا. في ريف اللاذقية، هناك أكثر من 150 بلدة مدمرة تحتاج للإعمار.
- أطلقت محافظة اللاذقية حملتين لإعادة الإعمار، مستفيدة منها أكثر من 100 عائلة، وشهدت مدن سورية أخرى حملات تبرع ناجحة.

في قرية كبانة بريف اللاذقية الشمالي التي شهدت أقسى أنواع القصف المستمر طوال سنوات نصب عدد من أهالي القرية خيامهم أمام منازلهم المدمرة وعادوا للسكن على أمل أن تعود الحياة.

ورغم حالة الدمار الواسعة والتي لم تترك منزلا قائما عادت نحو 35 عائلة من أهالي قرية كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية وبدؤوا بجهودهم الشخصية بإصلاح الطريق المؤدي للقرية، في حين تبرع أحد أهالي القرية ببيته لتحويله إلى مدرسة لتعليم الأطفال لمدة عام ريثما يتم إعادة بناء مدرسة القرية.

وناشد إبراهيم شحادة وهو من سكان القرية بإطلاق حملة تبرعات لإغاثة قرى ريف اللاذقية المدمرة بهدف إغلاق مخيمات الساحل الواقعة على الحدود السورية التركية وإعادة الأهالي إلى قراهم وإعمارها.

مطالب بحملة تبرعات لريف اللاذقية

وقال شحادة لموقع "تلفزيون سوريا" إن قرية كبانة كانت طوال تلك السنوات سدا في وجه جيش النظام ونقطة مهمة لحماية المناطق المحررة سابقا وحاول النظام طوال سنوات السيطرة عليها لكن أهالي القرية والمقاتلين بقوا صامدين وقدموا كل ما لديهم لمنع جيش النظام من السيطرة على القرية التي كانت ستكشف طريق أريحا - اللاذقية وتمنع خطوط الإمداد عن فصائل المعارضة.

وأضاف:" من حق أهالي ريف اللاذقية أن يشعروا بالاهتمام وأن تطلق حملة لمساعدتهم وإعمار قراهم أسوة بباقي المحافظات الأخرى".

في بلدة سلمى التي تلقب ببلدة "المليون برميل" بسبب كثرة القصف الذي وقع بها في عهد النظام السابق عادت أيضا بعض العائلات إلى البلدة رغم الدمار الكبير في البلدة.

وقال أيهم عيد وهو أحد النازحين العائدين من تركيا إن عائلته تملك خمسة منازل في القرية جميعها مدمرة وتعمل العائلة حاليا على ترميم منزل للعودة والإقامة.

آلاف المنازل بحاجة للإعمار والترميم

ووفق مسؤول العلاقات الإعلامية في اللاذقية نور الدين بريمو يضم ريف اللاذقية الشمالي، وخصوصا منطقتي جبل الأكراد وجبل التركمان، أكثر من 150 بلدة وقرية مدمّرة، بينها عشرات المدارس والمساجد والمراكز الصحية.

وأكد بريمو لموقع "تلفزيون سوريا" أن غالبية الأهالي يعيشون اليوم في المخيمات الحدودية مع تركيا وغربي إدلب لعجزهم عن العودة إلى ديارهم.

ويصل عدد المنازل المدمرة بشكل كلي في 70 قرية تقع بجبل التركمان وحده إلى 2160 منزل في حين يحتاج 4200 منزل للترميم وفق بريمو الذي أشار إلى وجود 27 مدرسة و 9 محطات مياه أيضا بحاجة للصيانة فضلا عن 10 مساجد مدمرة بشكل كلي و7 بحاجة للترميم.

محافظة اللاذقية تطلق حملتين

وكان محافظ اللاذقية محمد عثمان أطلق حملة "بأيدينا نحييها" بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ومن خلال الحملة تم ترميم مبنى بلدية قسطل معاف ومبنى الاطفاء والدفاع المدني في ناحية ربيعة ومبنى الشرطة في بلدة ربيعة وتجهيز مدرسة زنزنف في قسطل معاف وتجهيز دراسة كاملة للبنى التحتية في منطقة ربيعة مركز جبل التركمان من الصرف الصحي  والكهربا والماء.

وتعمل محافظة اللاذقية على تأمين نقل المواطنين مع أثاثهم من المخيمات وبلاد اللجوء إلى منازلهم في البلدات والقرى ضمن حملة "العودة الكريم" وفاق عدد المستفيدين وفق المحافظة 100 عائلة.

وكانت مدن سورية شهدت إطلاق حملات تبرع لإعادة تأهيل البنى التحتية مثل "أربعاء حمص" و"أبشري حوران" و"ريفنا بيستاهل" و"دير العز" و"الوفاء لإدلب" ونجحت هذه الحملات في جمع ملايين الدولارات.