ظهور مدفع هاون تركي الصنع من عيار ثقيل بيد الفصائل في حماة

ظهور مدفع هاون تركي الصنع من عيار ثقيل بيد الفصائل في حماة

الصورة
مقاتل من الجبهة الوطنية يرمي قذائف هاون تركية الصنع (إنترنت)
01 حزيران 2019
تلفزيون سوريا - خاص

نشرت صفحات إعلامية في إدلب تسجيلاً مصوراً لمقاتل من الجبهة الوطنية للتحرير وهو يرمي قذائف هاون تركي الصنع من عيار ثقيل، يوازي عيار المدفع الميداني الثقيل. حيث عملت مؤسسات التصنيع العسكري التركية على تطوير هذا الهاون في منظومة آلية أطلق عليها اسم "ألكار".

 

 

الهاون التركي من عيار 120مم، والمعروف باسم HY-12، يتميز بأنه مقطور على عجلتين لسهولة نقله وتمركزه في الميدان، ومدى قذائفه التي تصل إلى 8 كم كحد أقصى، و1.5 كم كحد أدنى، والتأثير الكبير لانفجار قذيفته.

 

 

وبعد أن أثبت هذا الهاون نجاحه في الميدان، قامت شركة "أسيلسان" التركية للصناعات العسكرية الإلكترونية، بتطويره ضمن منظومة هاون آلية، أُطلق عليها اسم "ألكار"، والتي يمكن تثبيتها على العربات العسكرية والمنصات المختلفة.

وتسلّم الجيش التركي، مؤخراً هذه المنظومة التي تم تركيبها على مدرعة "فوران" متعددة الأغراض، من صنع شركة "بي إم سي BMC" المحلية للصناعات الدفاعية.

 

 

وتتميز المنظومة الآلية "ألكار"، بخاصية التلقيم الآلي، والدوران 360 درجة، والتحضير للرمي في أقل من دقيقة، وتغيير الوضعية في أقل من 10 ثوان، ما يعني تأثيرا يعادل 3 مدافع هاون.

وتوفر المنظومة القدرة على إطلاق النار في كل الاتجاهات دون الحاجة إلى تغيير موضعها، بخلاف أسلحة الهاون التقليدية التي تطلق في اتجاه واحد. كما يمكن تركيب منظومة ألكار على عربات أو تثبيتها على الأرض، وتوجيه فوهة الهاون آليا، وتطلق المنظومة قذائفها على نقاط يتم تحديدها في الخرائط.

ولوحظ خلال الشهر الماضي، الاستخدام المكثّف للصواريخ المضادة للدروع وصواريخ الغراد، من فصائل الجيش الحر والجبهة الوطنية للتحرير، ما يُرجّح وصول كميات كبيرة من هذه الأسلحة من تركيا، في محاولة منها لإيقاف تقدم قوات النظام.

كلمات مفتاحية
شارك برأيك