طوابير أفران دمشق مستمرة والعمال يهرّبون الخبز من أبواب جانبية

تاريخ النشر: 18.12.2020 | 10:38 دمشق

إسطنبول - تلفزيون سوريا

أكدت مصادر محلية خاصة من مناطق مختلفة في مدينة دمشق، لموقع "تلفزيون سوريا" أنه لا صحة لما تروجه حكومة النظام حول انخفاض الازدحام أمام الأفران، حيث ما زالت طوابير الانتظار مستمرة كما السابق في معظم الأفران، حيث يضطر المواطنون لانتظار ما بين ساعتين إلى أربع ساعات للحصول على مادة الخبز.

وأوضحت المصادر أن الازدحام انخفض قليلاً في بعض الأفران حسب المنطقة، وفي السابق كان الازدحام يتركز في أوقات محددة، خلال فترة الصباح حتى بعد الظهر، لكن الآن يمكن أن تشاهد الطوابير في مختلف الأوقات، بما فيها طوابير على الأفران التي تعمل في مناوبات ليلية.

من جهة أخرى، أكدت المصادر أن بعض العاملين في أفران ابن العميد يعرضون تأمين مادة الخبز لمن يرغب بزيادة بين 50 و 100 ليرة سورية على سعر الربطة، عبر أبواب جانبية للأفران، خاصة خلال الأيام القليلة الماضية بالتزامن مع الأحوال الجوية السيئة التي تشهدها مدينة دمشق.

وقال أحد سكان حي ركن الدين، لموقع "تلفزيون سوريا" إنه "عادة ما أقف لنحو ساعتين إلى ثلاث ساعات لأحصل على مادة الخبز من فرن الوحدة القريب من منزلي، لكن خلال الأيام الماضية اضطررت لدفع 500 ليرة لثمن ثلاث ربطات من الخبز، بزيادة 200 ليرة، كي لا أضطر للوقوف أثناء الطقس البارد".

 

127465297_2729792290668253_8274275490370716040_o.jpg
أمام فرن الوحدة في ساحة شمدين بحي ركن الدين - تلفزيون سوريا

 

وكان وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، طلال البرازي، قال أمس الخميس، إن الازدحام والطوابير أمام الأفران تبدّل بنسبة 70 % منذ 20 يوماً، بسبب زيادة منافذ البيع والمعتمدين، مشيراً إلى وجود 294 معتمداً في محافظة دمشق.

وأوضح البرازي، خلال جلسة في "مجلس الشعب" لنقاش أداء وزارته، أنه يعمل "لأن يصل عددهم إلى 420 معتمداً، بهدف تخفيف الازدحام"، وفق ما نقلت عنه صحيفة "الوطن".

من جانب آخر، قال البرازي إنَّ وزارته خصصت دوريات من مراقبي التموين لضبط الاتجار بالخبز، مؤكداً أن هذه الدوريات نظّمت 169 ضبطاً.

وأشار إلى أنَّ "الفساد يكون أحياناً من الموظف عندما يمنح الشخص فوق مستحقاته من الخبز"، مضيفاً أنه تمَّ تحقيقُ وفر قدره 15 %، نتيجة انخفاض الضبوط لمادة الخبز العلفي في جميع المحافظات.

وتشهد مناطق سيطرة النظام، منذ أشهر، أزمة خانقة نتيجة نقص مادة الخبز، حيث فشلت حكومة النظام وأجهزته في إيجاد حل حقيقي لعلاج أزمة الخبز المتفاقمة، وسط تخبّطٍ في التصريحات الرسمية أمام مشهد الازدحام والطوابير في العاصمة دمشق وريفها وكثير من المدن السورية، وإغلاق أفران عديدة نتيجة عدم توافر الطحين.

 

 

اقرأ أيضاً: بالأرقام.. سبب أزمة الخبز في سوريا

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا