استقبل القنصل التركي العام في حلب، معمر هاكان جنكيز، طلاباً سوريين قُبلوا ضمن برنامج المنح الدراسية التركية، وذلك خلال لقاء أقيم أمس الإثنين.
والتقى جنكيز عشرين طالباً من المقبولين في برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وهنأهم متمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم التعليمية.
وقال الطالب كامل صالح، خريج كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب والحاصل على درجة الماجستير في علوم المواد، إنه قُبل لمتابعة دراسة الدكتوراه في جامعة "جمهوريت" بولاية سيواس وسط تركيا، مشيراً إلى أن القنصلية التركية قدمت دعماً كبيراً وسهّلت الإجراءات.
وأضاف صالح أنه يشعر بمزيج من الحماسة والخوف لدخول مجتمع جديد، لكنه شدد على أن القرب التاريخي والسياسي بين المجتمعين السوري والتركي شجعه على التقديم، مؤكداً أن حصوله على فرصة الدراسة يمثل بداية لتحقيق طموحه في المساهمة بإعادة إعمار سوريا.
اختصاصات متنوعة
ذكر الطالب محمد نجيب أسود، خريج قسم التصميم والإنتاج في كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب، أنه سيبدأ دراسة الماجستير في قسم الهندسة الصناعية بجامعة سكاريا شمال غربي تركيا، موجهاً شكره للحكومة التركية على إتاحة هذه الفرصة.
وأكد أسود لوكالة "الأناضول" أن انضمامه إلى أول مجموعة طلابية سورية تسافر رسمياً إلى تركيا للتعليم بعد انقطاع دام 14 عاماً بسبب الحرب يمثل مصدر سعادة كبيرة له، مشيراً إلى أن الطلاب يطمحون لترك انطباع إيجابي في تركيا ونقل ما يكتسبونه من علم وخبرة إلى وطنهم للمساهمة في إعادة إعمار سوريا.
وتجدر الإشارة إلى أن تركيا تقدم منحاً دراسية لطلاب من مختلف أرجاء العالم في المراحل التعليمية المختلفة، بدءاً من الثانوية مروراً بالجامعة وصولاً إلى الدكتوراه، حيث يتجاوز عدد الطلاب الدوليين المستفيدين من هذه المنح حالياً 170 ألف طالب.