طفلة سورية تشارك بقصيدة شعرية ضمن فعالية للأمم المتحدة

تاريخ النشر: 15.02.2021 | 16:01 دمشق

إسطنبول - متابعات

عُرضت قصيدة للطفلة السورية أمينة أبو كرش (16 عاما)، ضمن فعالية افتراضية عقدتها الأمم المتحدة، في شباط الجاري، بعنوان: "الطفولة بعد الجرائم الفظيعة: أين الأمل في السلام والكرامة والمساواة؟".

 وحملت القصيدة، الحاصلة على جائزة "بيتجيمان" البريطانية عام 2017، عنوان: "في رثاء سوريا".

وقال موقع "أخبار الأمم المتحدة" إن الفعالية التي عرضت فيها القصيدة، بحثت في أساليب دعم الأطفال الذين نجوا من الهولوكوست، ونظرت في كيفية مساهمة هذه الأساليب في النماذج المعتمدة للممارسات المعاصرة، للعمل مع الشباب الصغار الذين نجوا من الجرائم.

وقالت "أمينة"، خلال لقاء أجري معها للحديث عن تجربتها وظروف اللجوء التي تعيشها، إنها كانت تعيش في داريا، وتنقّلت برفقة عائلتها من مكان إلى آخر، بسبب عدم الاستقرار، والشعور بالخوف، وذلك في أواخر عام 2012، حين كانت بعمر 7-8 سنوات، مشيرةً إلى أنها اضطرت للتوقف عن التعليم في تلك المرحلة.

وأضافت أن عائلتها انتقلت فيما بعد للعيش في مصر، وأنها واجهت في تلك الفترة صعوبات متنوعة، خاصة بالتأقلم مع البيئة المحيطة في المدرسة، وتتابع: "بدأت أكتب ما أتذكره، ما كانت عليه حياتي في السابق، وكيف تغيّرت. بدأت بالكتابة، لكنني كنت أخفيها ولا أشاركها مع أحد. كنت أحتفظ بها لنفسي، على الرغم من أن لغتي العربية لم تكن جيّدة بسبب عدم التأسيس الجيد منذ البداية".

اقرأ أيضاً: لقاح كورونا أنقذ طبيباً سورياً من الترحيل خارج بريطانيا

وذكرت أمينة أنها انتقلت برفقة أسرتها أواخر عام 2016 للعيش في المملكة المتحدة، حيث ارتادت المدرسة، وفي الصف الثامن درست اللغة الإنجليزية، التي لم تدرسها سابقاً. وتتابع: "أثناء الدراسة، كنا ننضوي تحت ما يُسمّى باللاجئين، في المدرسة، وحتى نعبّر عن كل ما يجول في خواطرنا، وكي لا نشعر بأننا غرباء أو أننا بعيدون عن مجتمعهم، أرادوا أن نتحدث عن كل ما يجول في خواطرنا، وألا يبقى الحزن داخلياً على اعتبار أن ذلك سيساعدنا".

وقالت الطفلة إنها بدأت بدورات لكتابة الشعر، واستعانت المدرسة بشعراء عرب، وأضافت:" كانوا يقولون لنا اكتبوا، أي شيء يصدر عنكم ضعوه على ورق، أي أمر تفكرون به سواء كان أمرا جيدا أو سيئا، اكتبوا كل ما تتذكرونه".

وعن فوزها في "مسابقة بيتجيمان" البريطانية، أشارت أمينة إلى أنها شاركت على أمل الفوز وإيصال صوتها وإيصال ما تكتبه، وشعرتْ بالتوتر الشديد وقت عرض القصيدة كونها لم تكن تتحدث اللغة بطلاقة، لكن توترها تحول إلى فرح حال فوزها.

وتابعت:"عندما أعلنوا اسم الفائز، وأعلنوا فوزي، شعوري كان لا يوصف. لم أشعر أنه إنجاز لي وحدي، كنت أشعر أنني أوصل شعور كل الأطفال السوريين. وهذا فخر لي ولسوريا".

اقرأ أيضاً: "بريكست" يهدد آمال اللاجئين السوريين في بريطانيا