بدأت أمام المحكمة الإقليمية في مدينة ماغديبورغ الألمانية محاكمة رجل سوري يبلغ من العمر 57 عاماً، بتهمة قتل زوجته السابقة طعناً في أحد شوارع المدينة، في جريمة أثارت صدمة واسعة.
وبحسب تحقيقات الشرطة، فإن "الرجل هاجم في أيلول الفائت زوجته السابقة، البالغة من العمر 59 عاماً (وهي سورية أيضاً)، في الشارع العام بحي (نويه نوشتات). ورغم تدخل فرق الإنقاذ بشكل سريع، فإن الضحية فارقت الحياة في مكان الحادث"، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام ألمانية.
ووفقاً لإفادات الشهود، فإن "المتهم أقدم على إصابة نفسه بجروح خطيرة عبر عدة طعنات في البطن بأداة الجريمة، بعد أن قتل الضحية، وبقي في المستشفى لعدة أسابيع، ولم يكن بالإمكان استجوابه إلا لاحقاً".
المتهم يواجه عقوبة السجن المؤبد
وذكرت إذاعة (MDR) الألمانية أن الرجل أُدخل إلى قاعة المحكمة مكبّل اليدين ويرتدي قبعة، وبدا عليه الإرهاق.
وترجّح المحكمة أن المتهم لم يتقبّل قرار الطلاق، في ظل تقارير تفيد بأن العلاقة الزوجية كانت مشوبة بإساءة المعاملة تجاه الزوجة. كما أن الزوجين لديهما عدة أطفال مشتركين.
وبحسب شرطة مدينة ماغديبورغ، فإن "المتهم لديه سجل جنائي سابق في جريمة ذات طابع جنسي"، ويتهمه مكتب الادعاء العام بارتكاب جريمة قتل مع سبق الإصرار بدوافع دنيئة.
ومن المقرر أن يحدد تقرير نفسي ما إذا كان المتهم يتمتع بالأهلية الجنائية، وقد حددت المحكمة 19 جلسة للمحاكمة تمتد حتى منتصف يوليو/تموز المقبل، حيث يواجه خطر الحكم عليه بالسجن المؤبد.
وفي أيلول/سبتمبر الفائت، شارك نحو 60 شخصاً في وقفة لإحياء ذكرى الضحية في مدينة ماغديبورغ، حيث نددوا بالعنف ضد النساء، ووصف بعض المشاركين الجريمة بأنها "جريمة مرتبطة بنمط من العنف ضد النساء" (فيميسايد).