طرابلس مركز لتظاهر اللبنانيين وتحذيرات من ثورة جياع

تاريخ النشر: 31.01.2021 | 21:53 دمشق

طرابلس ـ خاص

توجه متظاهرون من العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق أخرى، الأحد، إلى مدينة طرابلس شمالي لبنان، للمشاركة في الاحتجاجات الشعبية المنددة بالفساد وسوء الأوضاع المعيشية، في ظل الإغلاق الاقتصادي الذي أقرته الحكومة اللبنانية، للحد من تفشي فيروس كورونا. 

وقال مراسل تلفزيون سوريا: إن المتظاهرين بدؤوا التجمع في ساحة النور بطرابلس، قادمين من مختلف المناطق اللبنانية، بعد دعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين انتشر الجيش اللبناني والقوى الأمنية تحسبا لأي طارئ.

بيروت تتضامن مع طرابلس وإصابة 33 شخصاً في المظاهرات

في السياق حذر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الأحد، من اندلاع "ثورة جياع" في لبنان وانهيار البلاد، إذا استمر "تعطيل" تشكيل الحكومة.

جاء ذلك خلال قداسٍ رأسه في كنيسة "السيدة" بالصرح البطريركي في بكركي، شمالي بيروت، نقلته وسائل إعلام محلية.

وقال الراعي: "الإمعان في تعطيل تأليف الحكومة، يتسبب بثورة الجياع وحرمانهم من أبسط حقوقهم ويدفع بالبلاد إلى الانهيار".

وأردف: "هذا منطق تآمري وهدام يستلزم وضع حد له من أجل إنقاذ لبنان".

ودان أعمال العنف خلال المظاهرات بمدينة طرابلس، محملا السياسيين مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية بالمدينة.

اقرأ أيضاً: وفاة متظاهر برصاص الأمن اللبناني خلال مواجهات طرابلس

وعلى مدار الأسبوع الماضي، شهدت طرابلس احتجاجات رفضا للأوضاع المعيشية واستمرار حظر التجوال المفروض بسبب مكافحة فيروس كورونا.

ووفق الصليب الأحمر اللبناني، فإن المواجهات بين المتظاهرين وقوى الأمن خلالها، أوقعت "قتيلا وأكثر من 200 جريح".

كما دعا الراعي، المسؤولين اللبنانيين، إلى الكف عن "تجاهل الأسباب الحقيقية (وراء التظاهرات) وهي اجتماعية ومالية ومهنية ومعيشية".

اقرأ أيضاً: لبنان: ارتفاع عدد جرحى مواجهات طرابلس إلى 235

ويعاني لبنان، منذ شهور، أسوأ أزمة اقتصادية منذ نهاية الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية، بينها فرنسا.

وبسبب خلافات بين القوى السياسية لم يتمكن لبنان حتى الآن من تشكيل حكومة جديدة، منذ أن استقالت حكومة حسان دياب بعد ستة أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت في 4 آب الماضي.