icon
التغطية الحية

طارق مرعشلي يكشف تلقيه تهديداً من ماهر الأسد.. ما القصة؟ | فيديو

2026.01.20 | 14:59 دمشق

طارق مرعشلي يكشف تلقيه تهديداً من ماهر الأسد.. ما القصة؟
طارق مرعشلي يكشف تلقيه تهديداً من ماهر الأسد.. ما القصة؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشف طارق مرعشلي عن تلقيه تهديداً من ماهر الأسد بعد انتقاده للواقع المعيشي خلال جائحة كورونا، مما دفعه للتوقف عن نشر محتوى مشابه بسبب الخوف من الأجهزة الأمنية.
- أشار مرعشلي إلى أجواء الخوف في الوسط الفني خلال عهد النظام المخلوع، وانتقال هذا الخوف إلى منصات التواصل الاجتماعي، محذراً من تراجع الاحترام وانتشار خطاب الكراهية.
- انتقد مرعشلي النظام المخلوع، داعياً إلى التغيير ومنح فرصة للمرحلة الجديدة، محذراً من الانقسام الطائفي، ومؤكداً على وحدة الشعب السوري وحقه في مستقبل أفضل.

كشف الفنان السوري طارق مرعشلي عن تهديد مباشر تلقاه من شقيق رأس النظام المخلوع ماهر الأسد، مؤكداً أن ما جرى معه لم يكن استثناء، بل جاء ضمن واقع عام عاشه كل من تجرأ على الكلام أو انتقاد الأوضاع في سوريا خلال السنوات الماضية.

وأوضح طارق مرعشلي خلال ظهوره في برنامج "السؤال الأخير" على شاشة تلفزيون "الثانية" التابع لشبكة تلفزيون سوريا، أن التهديد كان أسلوباً شائعاً بحق الفنانين أو الشخصيات المؤثرة التي تحاول وضع إصبعها على الجرح، مشيراً إلى أن أي موقف علني حتى وإن لم يكن سياسياً، كان كفيلاً بجلب التهديد والملاحقة.

لماذا تلقى طارق مرعشلي تهديداً من ماهر الأسد؟

بين الفنان السوري أن الحادثة بدأت بعد نشره مقطع فيديو في بداية جائحة كورونا، تناول فيه الواقع المعيشي الصعب وانتقد دعوات السلطة حينها لبقاء الناس في منازلهم، رغم عدم قدرتهم على تأمين أبسط متطلبات الحياة.

وأشار إلى أن الفيديو حصد مشاهدات واسعة وانتشاراً كبيراً على مواقع التواصل، قبل أن يتلقى بعده تهديداً مباشراً، مؤكداً أن مضمون الرسالة كان واضحاً وصريحاً، وطالبه بالتوقف عن الكلام نهائياً وعدم الظهور مجدداً للحديث عن مثل هذه الأمور.

وأوضح مرعشلي أن التهديد وصله عبر وسطاء، مفضلاً عدم الكشف عن أسمائهم، مؤكداً أن الجهة التي أصدرت التهديد هي شقيق رأس النظام المخلوع ماهر الأسد، لافتاً إلى أن الرسالة تضمنت عبارات قاسية وألفاظاً مسيئة، فضل عدم ذكرها لسوء مضمونها.

وشدد طارق مرعشلي على أن حديثه في الفيديو لم يكن سياسياً ولم يتناول رموز السلطة أو الدولة، بل اقتصر على انتقاد الواقع المعيشي فقط، مؤكداً أن ذلك لم يشفع له في تلك المرحلة.

وأوضح أنه اضطر إلى الخضوع للتهديد والتوقف عن نشر أي محتوى مشابه، معتبراً أن الخوف لم يكن خياراً شخصياً، بل واقعاً مفروضاً في ظل انتشار الأجهزة الأمنية في كل مكان ومعرفة الجميع بحدود الكلام ومن يجب الصمت أمامه.

الخوف في عهد النظام المخلوع

تطرق طارق مرعشلي إلى أجواء الخوف التي كانت سائدة داخل الوسط الفني في عهد النظام المخلوع، موضحاً أن وجود التقارير الأمنية كان أمراً معروفاً، حتى داخل مواقع العمل.

وأشار إلى أنه لا يمتلك معلومات مؤكدة عن تقارير كتبها فنانون بحق زملائهم، مؤكداً أنه لا يحب إطلاق اتهامات دون أدلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا المناخ كان حاضراً، وأن بعض الأشخاص كانوا معروفين في حين كان آخرون يعملون في الخفاء.

واعتبر أن المفارقة اليوم تكمن في انتقال الخوف من الأجهزة الأمنية إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث بات الشتم والإهانة علنيين، محذراً من تراجع الاحترام المجتمعي وانتشار خطاب الكراهية.

وطالب الفنان السوري بوجود قانون واضح يجرم الشتم والإهانة، مشيراً إلى إمكانية اللجوء إلى دعاوى الجرائم الإلكترونية، ومعرباً عن قلقه من تصاعد الكراهية عبر مواقع التواصل.

وأكد أن الرهان الحقيقي يبقى على وعي الناس والتربية داخل المنازل، داعياً الأهالي إلى متابعة ما يكتبه أبناؤهم، في ظل أوضاع معيشية تزداد سوءاً وارتفاع جنوني في الأسعار.

موقف طارق مرعشلي من المرحلة الجديدة في سوريا

انتقد مرعشلي مرحلة النظام المخلوع، معتبراً أن أكثر ما كان قاسياً فيها هو الذل، مؤكداً أن السوريين يستحقون حياة كريمة دون خوف أو إهانة.

وأشار إلى أن الشعب تعب ولم يعد يمتلك صبراً طويلاً، داعياً إلى التغيير بسرعة مع منح فرصة للمرحلة الجديدة، ومحذراً في الوقت نفسه من خطاب الانقسام الطائفي، ومشدداً على أن سوريا ستبقى شعباً واحداً رغم كل محاولات التفريق.

واستعاد مرعشلي المرحلة التي شن فيها نظام الأسد المخلوع حملته العسكرية على الثوار، موضحاً أنه رغم قسوتها شهدت مواقف إنسانية لافتة بقي كثير منها بعيداً عن الأضواء، من بينها أشخاص باعوا ذهبهم لإرسال المال إلى المحاصرين في الغوطة، مؤكداً أنه عايش تلك المشاهد بنفسه.

وختم بالتأكيد على أن من يسعون إلى إشعال الفتنة عبر الشتم والتحريض لا يمثلون الواقع الحقيقي، معتبراً أن الوعي موجود لدى الناس، وأن سوريا تستحق مستقبلاً أفضل.