شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات استهدفت مواقع في جنوبي العاصمة دمشق ومحافظتي درعا والقنيطرة، في حين توغلت قوات برية إسرائيلية في قرية البكار على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة.
وقال مراسل "تلفزيون سوريا" إن الغارات الإسرائيلية استهدفت، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، موقعاً عسكرياً في بلدة الكسوة جنوبي دمشق، ومحيط بلدة إزرع بريف درعا، ومواقع في محافظة القنيطرة.
وأفادت مصادر محلية في دمشق بسماع أصوات طائرات تحلق على ارتفاع منخفض فوق العاصمة وفي سماء القنيطرة ودرعا والحدود السورية اللبنانية، في حين سُمعت أصوات عدة انفجارات، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت غارات استهدفت قواعد عسكرية كانت تخدم الجيش السوري سابقاً، ودمر وسائل قتالية في دمشق.
غارات إسرائيلية على ريف دمشق استهدفت مناطق في درعا والقنيطرة وريف دمشق بالتزامن مع توغل بري pic.twitter.com/vfpuACWJnN
— براء عبد الرحمن (@Baraa_Abdul) February 25, 2025
من جانب آخر، قالت مصادر إعلامية إن وحدات عسكرية تضم آليات وعربات من جيش الاحتلال توغلت في بلدتي عين البيضا بريف القنيطرة والبكار بريف درعا، في حين تحدثت مصادر عسكرية في المنطقة الجنوبية أن التوغل الإسرائيلي استهدف ثكنات عسكرية قرب المنطقة العازلة ولم يستمر طويلاً، تلاه انسحاب باتجاه مواقع التمركز.
تفاصيل استهداف مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي لجنوبي دمشق مع مراسلنا من القنيطرة محمد فهد#تلفزيون_سوريا pic.twitter.com/5rkLgJFLX1
— تلفزيون سوريا (@syr_television) February 25, 2025
وأعلن جيش الاحتلال أن قواته أغارت على أهداف عسكرية في منطقة جنوبي دمشق، بينها مقار قيادة ومواقع احتوت على وسائل قتالية.
واعتبر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أن "وجود وسائل قتالية وقوات عسكرية في منطقة جنوبي سوريا يشكل تهديداً على مواطني إسرائيل"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل العمل لإزالة أي تهديد".
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، قال وزير دفاع الاحتلال، يسرائيل كاتس، إن سلاح الجو "يهاجم حالياً بقوة في جنوبي سوريا"، مؤكداً أن "أي محاولة من الجيش السوري لبناء وتعزيز قدراته في مناطق جنوبي سوريا ستقابل بالنار".
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من صدور البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني، الذي دان التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية، وطالب دولة الاحتلال بالانسحاب الفوري.