icon
التغطية الحية

ضُبطت خلال أحداث السويداء.. الأمن الداخلي في درعا يعيد سيارات مصادرة إلى أصحابها

2025.10.30 | 18:05 دمشق

آخر تحديث: 30.10.2025 | 23:00 دمشق

أهالٍ من السويداء يتسلمون سياراتهم المصادرة من الأمن الداخلي في درعا (محافظة السويداء ـ تلغرام/30 تشرين الأول 2025)
أهالٍ من السويداء يتسلمون سياراتهم المصادرة من الأمن الداخلي في درعا (محافظة السويداء ـ تلغرام/30 تشرين الأول 2025)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعادت محافظة السويداء عدداً من السيارات المصادرة إلى أصحابها، في خطوة تهدف إلى تذليل العقبات وإعادة الاستقرار بعد أحداث العام الماضي.
- أصدر محافظ السويداء تعميماً لتحويل رواتب الموظفين عبر خدمة "شام كاش"، مما يسهل عملية الصرف ويضمن وصول الرواتب بفعالية.
- اختتمت حملة "السويداء منّا وفينا" بجمع 14.6 مليون دولار لدعم مشاريع ترميم البنية التحتية، بما في ذلك المدارس، المساجد، الكنائس، والمنازل، مما يعكس التكاتف الشعبي والرسمي.

أعلنت محافظة السويداء اليوم الخميس عن إعادة عدد من السيارات والآليات المصادرة إلى أصحابها، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار "تذليل العقبات وإعادة الأمور إلى نصابها".

وأفادت المحافظة عبر معرّفاتها الرسمية بأن قوى الأمن الداخلي في درعا سلّمت عدداً من السيارات تم ضبطها ضمن الأحداث الأخيرة في السويداء إلى أصحابها من أبناء المحافظة.

 

وجاءت الخطوة ضمن مساعي الحكومة السورية المعلن عنها في إعادة الاستقرار إلى المحافظة وإصلاح الأضرار التي لحقت بممتلكات الأهالي ضمن أحداث شهر تموز من العام الماضي. 

ومؤخراً، أصدر محافظ السويداء، مصطفى البكور، تعميماً لمديري الدوائر الحكومية في المحافظة، يوضح آلية صرف الرواتب وتحويلها إلى حسابات الموظفين عبر خدمة "شام كاش".

وبحسب التعميم الذي نشرته المحافظة عبر معرفاتها الرسمية، وجّه مصطفى البكور، مديري الدوائر الحكومية في المحافظة لإعداد جداول بأسماء العاملين وأرقام هواتفهم المرتبطة بخدمة "الشام كاش"، أو القابل للتفعيل. 

"السويداء منا وفينا"

وفي 11 من تشرين الأول الجاري، اختُتمت حملة "السويداء منّا وفينا – سوريا سندي وسندك"، بجمع أكثر من 14.6 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى إظهار التكاتف والدعم الرسمي والشعبي للمحافظة. 

وذكر المحافظ البكور، في تصريح صحفي أن الحملة ستشمل ترميم آبار مياه، و50 مدرسة، و35 مسجداً، و50 دار عبادة للطائفة الدرزية، و15 كنيسة، إضافة إلى تجهيز 20 ألف منزل، و40 بلدية، ومراكز ثقافية، وشوارع، وإنارة، وكهرباء، وتجهيز محطة سميع.