ضغوط اقتصادية وسياسية..ماذا ينتظر السعودية في قضية خاشقجي؟

تاريخ النشر: 14.10.2018 | 17:10 دمشق

آخر تحديث: 16.10.2018 | 20:12 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

أعلنت السعودية اليوم الأحد رفضها التلويح بفرض عقوبات اقتصادية عليها، على خلفية اتهامها بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصليتها بمدينة إسطنبول.

ويأتي الرد السعودي عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس على قناة "سي بي إس" الأميركية، توعد فيها السعودية بعقوبات قاسية دون أن يشير إلى طبيعتها، إلا أنه استثنى منها صفقات بيع السلاح.

وخسرت البورصة السعودية اليوم ما كسبته خلال العام الحالي، وسجلت تراجعا بأكثر من 7في المئة، وبذلك تهبط لأدنى مستوياتها خلال عام.

وتهدد الانسحابات من مؤتمر"مبادرة مستقبل الاستثمار" المقرر انعقاده بالسعودية في 23 من تشرين الأول الجاري، "رؤية 2030" الخاصة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، باعتبار المؤتمر جزء من المشروع.

ومن بين المنسحبين رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، والرئيس التنفيذي لشركة "أوبر" الأمريكية دارا خسروشاهي، كما قرر الملياردير ستيف كيس أحد مؤسسي شركة (إيه.أو.إل) الابتعاد عن السعودية والذي يخطط لإقامة مشروع البحر الأحمر السياحي. 

وفي السياق أعلن رجل الأعمال البريطاني ومؤسس مجموعة "فيرجن" ريتشارد برانسون، تعليق مباحثاته مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

 

مقاطعة إعلامية

كما قاطعت شخصيات عامة ومؤسسات إعلامية غربية، المؤتمر، وكان آخرها إعلان شبكة "سي إن إن" انسحابها من تغطية المؤتمر إضافة لشركة نيكاي الإعلامية اليابانية و صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، وصحيفة نيويورك تايمز التي كانت أولى المقاطعين.

ومن ضمن المقاطعين أيضا، رئيسة تحرير مجلة "ذا إكونومست" البريطانية، زاني مينتون بيدوكس، والإعلامي الاقتصادي الأميركي أندرو روس سوركين.

 

ضغوط سياسية

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، إن تركيا لم تر تعاونًا من السعودية في التحقيق الذي تجريه حول خاشقجي، إذ ترجح التحقيقات التركية مقتله داخل القنصلية ونقل جثمانه إلى مكان مجهول. 

ودعا أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات صحفية بالكشف عن ملابسات اختفاء خاشقجي، ومحاسبة المسؤول عن ذلك، وتابع "بالطبع، عندما نرى تكرارا لهذا النوع من الأوضاع، أعتقد أننا بحاجة إلى إيجاد طرق تتطلب المساءلة أيضًا".

وطالب السيناتور بيرني ساندرز، أحد أبرز شخصيات الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، بالكشف عن مصير خاشقجي ومحاسبة المسؤولين ومراجعة العلاقة السعودية-الأميركية، معتبرا ذلك أهم من أرباح شركات السلاح الأميركية القلقة من تضرر مبيعاتها.

ونقلت صحيفة "غارديان" البريطانية عن توم توغندهات، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني، "أنه إذا تبين أن حكومة السعودية أمرت بقتل خاشقجي، فيتعين أن يكون هناك تخفيض للعلاقات الدبلوماسية، ومقاطعة للسعودية من جانب الوزراء البريطانيين".

كذلك أجرى الاتحاد الأوروبي اتصالات مع السعودية مشددا على ضرورة إجراء تحقيق شفاف وشامل حول قضية اختفاء خاشقجي.

 

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
تركيا ترفع حظر استخدام المواصلات العامة عن فئات عمرية محددة
هل يدفع ازدياد الإصابات بكورونا النظام إلى إعلان إجراءات عزل؟
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا