ضحايا ونزوح بقصف لـ"النظام" وانفجاران في ريف حلب (صور)

ضحايا ونزوح بقصف لـ"النظام" وانفجاران في ريف حلب (صور)

الصورة
مقتل طفل بانفجار سيارة في قرية كفرناصح غرب حلب - 16 من حزيران (الدفاع المدني)
16 حزيران 2019
تلفزيون سوريا - خاص

قتل وجرح عدد مِن المدنيين، اليوم الأحد، بانفجارين شمال وغرب حلب، وقصفٍ لـ قوات "نظام الأسد" في الريف الجنوبي، كما أسفر القصف عن موجة نزوح في المنطقة.

وقال ناشطون إن عبوة "ناسفة" انفجرت قرب سيارة لـ قيادي في "هيئة تحرير الشام" بقرية كفر ناصح غرب حلب، وأدّت إلى مقتل طفل (عبدالرحمن زكريا الكدع) كان قرب السيارة، دون ذكر مزيد مِن التفاصيل.

وأضاف الناشطون، أن سائق حافلة أصيب بـ جروح اليوم، نتيجة انفجار "لغم أرضي" بسيارته أثناء مروره عبر الطريق الواصل بين قريتي جارز ويحمول شرقي مدينة اعزاز شمال حلب.

وتشهد مناطق سيطرة الفصائل العسكرية في ريف حلب - باستمرار - تفجيرات بعبوات "ناسفة" وسيارات "مفخخة"، تستهدف في معظمها قياديين ومقاتلين في الفصائل، إضافةً إلى انفجار "ألغام" ومخلّفات قصفٍ سابق، ما يسفر عن وقوع العديد مِن الضحايا المدنيين.

أمّا في ريف حلب الجنوبي، فقد قتل مدني بغارات جويّة شنتها طائرات النظام الحربية على قرية "البوابية"، ترافقت مع قصفٍ صاروخي مصدره مواقع قوات النظام القريبة، حسب ما أفاد الدفاع المدني على صفحته في "فيس بوك".

وأضاف الدفاع المدني، أن عائلات نازحة تقطن في مخيمٍ قرب قرية "الكماري" القريبة، نزحت مجدّداً نتيجة القصف الصاروخي لـ قوات النظام على المخيم، ما تسبّب بأضرارٍ في خيام النازحين.

 

 

 

وأوضح ناشطون - حسب صفحة "بوابة حلب" على "فيس بوك" -، أن قوات النظام المتمركزة في "سد شغيدلة" جنوب حلب، استهدفت المخيم بأكثر مِن 50 قذيفة صاروخية ومدفعية.

وقُتل نازح وجرح آخرون، يوم الجمعة الفائت، بغارات شنتها طائرات النظام الحربية على مخيم للنازحين في محيط بلدة تل حديا قرب الطريق الدولي (حلب - دمشق) في ريف حلب الجنوبي.

يأتي تصاعد القصف لـ قوات النظام على ريفي حلب الجنوبي والغربي، بالتزامن مع حملة عسكرية يشنها "النظام" والميليشيات المساندة له - بدعم روسي -، منذ أواخر شهر نيسان الفائت، على مناطق عدّة في ريفي حماة واللاذقية.
 

شارك برأيك