ضحايا مدنيون في عشرات الغارات الجوية على بلدات إدلب وحماة

تاريخ النشر: 01.05.2019 | 22:05 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

 تلفزيون سوريا - متابعات

قُتل خمسة مدنيين وجُرح آخرون في القصف المكثّف من قبل روسيا وقوات النظام على بلدات عدة من محافظتي إدلب وحماة، حيث ألقى الطيران الحربي والمروحي عشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة على المناطق المأهولة.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا أن الطائرات الحربية الروسية ومروحيات النظام ألقت منذ صباح اليوم الأربعاء، أكثر من 20 صاروخاً وبرميلاً متفجراً على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، كما استهدفت الطائرات حشود المدنيين الهاربين من البلدة، ما أدى إلى مقتل امرأة وابنيها وإصابة امرأة أخرى ونجاة طفل رضيع.

وتسبب القصف العنيف على بلدة كفرنبودة إلى نزوح معظم الأهالي، وخروج النقطة الطبية ومركز الدفاع المدني في البلدة عن الخدمة.

وأدت الغارات الجوية والقصف المدفعي على قرية ركايا سجنة قرب مدينة خان سيخون إلى مقتل امرأة وإصابة رجل بجروح، كما قُتل رجل في الغارات التي طالت بلدة معرزيتا بريف إدلب الجنوبي.

وطال القصف الجوي والمدفعي قرى كفرعين والبشاريات والمنطار والنقير في ريف إدلب الجنوبي، ومدينتي كفرزيتا واللطامنة ومورك وبلدات الكركات والعنكاوي والجيسات والزكاة والشريعة في ريف حماة الشمالي.

ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 140 شخصاً خلال شهر نيسان الفائت على يد قوات النظام وروسيا في منطقة إدلب والأرياف المحيطة بها من حلب وحماة واللاذقية.

وصعّدت روسيا قصفها الجوي على المنطقة بعد يوم من مكالمة جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وهدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أربعة أيام، بأنه لا يستبعد شن نظام الأسد هجوماً عسكرياً شاملاً على محافظة إدلب، مدعوماً بقوة جوية روسية.

ومنذ بدء سريان اتفاق سوتشي حول إدلب في أيلول من العام الماضي، لم تتوقف الطائرات الروسية عن ارتكاب المجازر بحق المدنيين في مدن وبلدات إدلب وحلب وحماة، وازدادت وتيرة القصف خلال الشهر الجاري، وتحديداً منذ فشل الجولة الأخيرة من أستانا قبل يومين.

مقالات مقترحة
سفير النظام في روسيا: لقاح سبوتنيك سيصل إلى سوريا هذا الشهر
كورونا.. 8 إصابات جديدة في مناطق شمال غربي سوريا
كورونا.. 8 وفيات و110 إصابات جديدة معظمها في اللاذقية