ضحايا مدنيون في حوض اليرموك وتنظيم الدولة يتقدم نحو القنيطرة

21 تموز 2018
تلفزيون سوريا - متابعات

ارتفع عدد ضحايا القصف الجوي والمدفعي العنيف من قبل النظام وروسيا على قرى وبلدات حوض اليرموك الواقع تحت سيطرة تنظيم الدولة جنوب غرب درعا، في حين أعلن تنظيم الدولة عن سيطرته على المزيد من البلدات في محيط المنطقة.

وقُتل 3 مدنيين بينهم امرأة نتيجة استهداف قوات النظام للمدنيين الفارين من بلدة تسيل إلى المناطق الزراعية المحيطة بها هرباً من القصف المكثّف على البلدة والذي أدى إلى تدميرها بشكل كامل، ووصل عدد ضحايا القتلى المدنيين في تسيل خلال خمسة أيام إلى 17 شخصاً بينهم 8 أطفال.

ويستمر طيران ومدفعية النظام وروسيا باستهداف قرى الشجرة ونافعة في حوض اليرموك، ما أوقع 3 قتلى مدنيين في بلدة الشجرة يوم أمس، وحدوث دمار واسع في المنازل.

هذا وتشهد منطقة حوض اليرموك والقرى المحيطة بها حركة نزوح كبيرة هرباً من القصف الجوي والمدفعي على المنطقة، حيث استطاع عدد من النازحين الوصول إلى قرى وبلدات ريف درعا الغربي أو بلدات القنيطرة شمالاً، في حين تكاد تخلو بلدات حوض اليرموك من المدنيين الذين فروا إلى المناطق الزراعية بين القرى.

ومن جهته أعلن تنظيم الدولة في حوض اليرموك ببيان له اليوم، عن سيطرته على قرى صيدا والحانوت وغدير البستان وعين القاضي وأم اللوقس والحيران في ريف القنيطرة، وذلك بعد انسحاب الفصائل العسكرية منها وتسليمها للنظام، حسب بيان التنظيم.

وكان التنظيم يوم أمس قد أعلن عن مقتل 25 عنصراً من قوات النظام، إثر محاولتهم التقدم على بلدتي جلين وتل عشترة بريف درعا الغربي، وسيطرته على عدد من القرى في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات بعد أن توصّلت الفصائل العسكرية في الجيش السوري الحر مع روسيا، يوم الخميس الماضي، إلى اتفاق يقضي بوقف فوري لإطلاق النار في محافظة القنيطرة، والبدء بإجراءات التسوية، وتسليم السلاح الثقيل، والسماح لمن يرفض التسوية مع النظام بالخروج إلى الشمال السوري.

مقالات مقترحة
نائب وزير خارجية الأسد: الجولان سيعود وبومبيو راحل
ماذا تخطط إدارة ترامب في زيارة وزير خارجيتها إلى الجولان؟
"هذه الأرض جزء من إسرائيل"..ماذا قال أشكنازي وبومبيو عن الجولان؟
كورونا.. 66 وفاة في الأردن و11 في لبنان
حجر صحّي في حيّ كامل بإسطنبول وتركيا تسجّل أعلى إصابات بكورونا
9 وفيات و281 إصابة جديدة بفيروس كورونا في شمال غربي سوريا