ضحايا مدنيون في الغارات الروسية المستمرة على إدلب وحماة

ضحايا مدنيون في الغارات الروسية المستمرة على إدلب وحماة

الصورة
الدفاع المدني يعمل على إخراج ضحايا القصف الروسي من تحت الأنقاض (إنترنت)
28 نيسان 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

استمر الطيران الحربي الروسي منذ ليل أمس وحتى ظهر اليوم باستهداف مدن وبلدات من محافظتي حماة وإدلب، ما أوقع عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن الغارات الروسية ضربت ظهر اليوم مدينة قلعة المضيق بريف حماة الشمالي، ما تسبب بمقتل 3 مدنيين، بينهم امرأة وطفلتها، وإصابة آخرين بجروح خطيرة، ودمار العديد من المنازل. وذلك بعد أن قُتل الليلة الماضية 5 مدنيين في المدينة نفسها.

وتزامناً مع الغارات الروسية، استهدفت قوات النظام بالمدفعية والصواريخ مدينة قلعة المضيق بأكثر من 70 قذيفة، ما أدى إلى خروج أحد مشافي المدينة عن الخدمة. كما طال القصف المدفعي أيضاً بلدتي العنكاوي وباب الطاقة المجاورتين.

واستهدفت مدفعية النظام ظهر اليوم قرية الحويز في سهل الغاب، ما تسبب بمقتل امرأة وإصابة عدد آخر من المدنيين.

وقصفت الطائرات الروسية بلدة الحواش في منطقة سهل الغاب شمال غرب حماة بغارتين جويتين، دون وقوع ضحايا مدنيين، كما طال القصف الجوي أطراف قرية البشيرية في منطقة الجبل الوسطاني بريف إدلب الغربي، ما أدى إلى إصابة طفلين.

وشنّ الطيران الروسي عدداً من الغارات ليل السبت – الأحد، على بلدة قلعة المضيق، ما أسفر عن مقتل 5 مدنيين (بينهم امرأة مِن ذوي الاحتياجات الخاصة)، وجرح آخرين، نقلوا إلى نقاط طبية في المنطقة.

ومنذ بدء سريان اتفاق سوتشي حول إدلب في أيلول من العام الماضي، لم تتوقف الطائرات الروسية عن ارتكاب المجازر بحق المدنيين في مدن وبلدات إدلب وحلب وحماة، وازدادت وتيرة القصف خلال الشهر الجاري، وتحديداً منذ فشل الجولة الأخيرة من أستانا قبل يومين.

وهدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه لا يستبعد شن نظام الأسد هجوماً عسكرياً شاملاً على محافظة إدلب، مدعوماً بقوة جوية روسية.

وقال المتحدث باسم وفد المعارضة في أستانا "أيمن العاسمي" لموقع تلفزيون سوريا، إنه تم الاتفاق في الجولة الأخيرة من أستانا، على تسيير دوريات مشتركة بين روسيا وتركيا داخل إدلب مع بداية الشهر القادم، وإنّ خط سيرها سيقتصر على القرب من خط الجبهة الفاصل ما بين قوات النظام والفصائل العسكرية.

شارك برأيك