ضحايا في الغوطة وقتلى لقوات النظام شرقي دوما

تاريخ النشر: 22.03.2018 | 09:03 دمشق

تلفزيون سوريا

قتل مدنيون وجرح آخرون ليل الأربعاء، الخميس، بقصف جوي "مكثّف" على المدن والبلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق، تزامناً مع اشتباكات شرقي مدينة دوما أسفرت عن سقوط قتلى لقوات النظام.

وقال الدفاع المدني في الغوطة الشرقية على حسابه في "فيس بوك" إن طائرات حربية تابعة لروسيا وقوات النظام استهدفت أحياء سكنية في بلدة عين ترما، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان وامرأتان.

وأضاف الدفاع المدني، أن ثلاثة من متطوعيه قتلوا، وجرح عشرات المدنيين بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة دوما، مشيراً إلى أن فرقه عملت على نقل المصابين إلى المراكز الطبية المتبقية في المدينة.

كذلك، قتل مدني وجرح آخرون، إثر قصف بثماني غارات لطائرات حربية روسية، و 12 صاروخ أرض أرض لقوات النظام وأخرى محمّلة بمادة "الفوسفور" الحارق، على مدينة حرستا أمس الثلاثاء، وذلك قبيل الاتفاق بين النظام و"حركة أحرار الشام" على خروج المقاتلين بسلاحهم الفردي من المدينة إلى الشمال السوري.

وأسفرت الحملة العسكرية لروسيا وقوات النظام على الغوطة الشرقية والتي استخدمتا فيها مختلف أنواع الأسلحة بما فيها "المحرّمة دولياً"، عن وقوع آلاف الضحايا في صفوف المدنيين، إلّا أنه لا يمكن الحصول على إحصائية دقيقة، نتيجة صعوبة الاتصالات بين النقاط الطبية في المنطقة.

 

قتلى لقوات النظام شرقي دوما

قتل عدد من عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها وجرح عشرات آخرون، باشتباكات اندلعت مع "جيش الإٍسلام" الذي تصدّى لمحاولة تقدم النظام قرب بلدة الريحان شرقي مدينة دوما.

وقال المتحدث باسم هيئة أركان "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار على حسابه في "تويتر" إن 12 عنصرا لقوات النظام قتلوا بألغام "م/د" (مضاد دروع ودبابات)، خلال معارك "جبهة الريحان"، مضيفاً أن المقاتلين دمّروا دبابة للنظام أيضاً.

ولفت "بيرقدار"، إلى أن مقاتلي "جيش الإسلام" تصدَّوا أمس الثلاثاء، لثلاث محاولات اقتحام من قوات النظام لمنطقة الريحان شرقي دوما، وتمكّنوا من إفشالها.

وتشهد الغوطة الشرقية منذ نحو شهر تقريباً، حملة عسكرية "شرسة" لروسيا والنظام، تمكّنا - بعد اتّباع سياسة الأرض المحروقة - من قَسمِ الغوطة إلى ثلاثة أجزاء: شمالي يضم مدينة دوما (أكبر معاقل "جيش الإسلام")، وغربي يضم مدينة حرستا، وجنوبي يضم مدينة عربين وباقي بلدات القطاع الأوسط، وقطع جميع خطوط الإمداد والطرق فيما بينها.

وتحت آلة القصف "الفتّاكة" لروسيا، سيطرت قوات النظام على مدن وبلدات رئيسة في القسم الجنوبي الذي يسيطر عليه "فيلق الرحمن"، منها سقبا وكفربطنا وحمورية وجسرين، مع استمرار سيطرة "الفيلق" على مدن وبلدات عربين وحزة وزملكا وعين ترما، إضافة لحي جوبر المجاور شرقي دمشق.

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا